انسحاب القوات الروسية من مدينة كيدال يثير تساؤلات حول فعالية الدعم الروسي في مالي. جبهة تحرير أزواد سيطرت على المدينة بعد معارك مع الجيش المالي. هذا الوضع يعكس التحديات التي تواجهها روسيا في تعزيز نفوذها العسكري في المنطقة.
قائد المجلس الجنرال آسيمي غويتا أكد أن الوضع “تحت السيطرة” بعد الهجمات. الفيلق الأفريقي الروسي أعلن انسحابه من كيدال بالتنسيق مع الحكومة المالية. هذا الانسحاب يأتي بعد أن شكلت مالي وبوركينا فاسو والنيجر تحالف دول الساحل في عام 2023.
أسباب الانسحاب:
- مجموعة فاغنر الروسية أعلنت إنهاء مهمتها في يونيو/حزيران 2025.
- روسيا تواجه تساؤلات حول دورها وفاعلية اتفاقاتها الدفاعية في مالي.
- الجبهة الشعبية لتحرير أزواد تتزايد قوتها في المنطقة، مما يزيد الضغط على الجيش المالي.
روسيا أكدت دعمها لحق الصحراويين في تقرير المصير خلال لقاء مع وفد صحراوي. كما امتنعت عن التصويت على قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالصحراء الغربية. هذه الديناميكيات تعكس محاولات روسيا لاستعادة دورها في الساحة الدبلوماسية الدولية.
ردود الفعل:
- منظمة أفريكا كوربس أكدت انسحاب وحدات الفيلق الأفريقي بالتنسيق مع الجيش المالي.
- أولف ليسينغ قال: “لقد فقد فيلق أفريقيا مصداقيته حقا”.
- بي بشرايا أشار إلى التزام ناميبيا بالقيم الجوهرية للوحدة الإفريقية والعدالة.
لم يُعلق الجيش المالي على ادعاءات روسيا بشأن الانسحاب. لا يزال من غير الواضح ما الموقع الذي سيحاول الروس حمايته الآن. الوضع يتطلب مزيدًا من المراقبة والتقييم من قبل المجتمع الدولي.