نجا مجتبى خامنئي من محاولة اغتيال خلال قصف استهدف مؤسسة القيادة الإيرانية في 28 فبراير. أصيب بجروح لكنه خرج من المبنى قبل دقائق من القصف. لا يزال يدير شؤون البلاد رغم إصابته.
محسن قمي، أحد المسؤولين، أكد أن خامنئي يواصل إدارة الأمور بفعالية. دعا محسن رضائي المواطنين إلى تجاهل الشائعات حول صحة خامنئي. هذه الشائعات تهدف إلى دفعه أو دفع المحيطين به إلى رد فعل ما.
وصف محسن قمي الشائعات بأنها خداع من العدو. قال: “هذه خدعة من العدو. إنهم يريدون أن يقولوا: لماذا لا يظهر؟” مجتبى خامنئي يبلغ من العمر 56 عاماً.
خامنئي يشرف على المفاوضات مع أمريكا والوضع الميداني في البلاد. تعرضت مؤسسة القيادة الإيرانية وسط طهران لهجوم في أول يوم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
رغم الهجوم، لا تزال الأمور السياسية مستمرة. لم يتم تحديد كيفية تأثير هذه الحادثة على الوضع الداخلي في إيران.