دعا عبد المجيد تبون إلى الحوار في مالي يوم 3 مايو 2026، رغم تصاعد التوترات السياسية هناك. جاء ذلك بعد أن أعلنت مالي انسحابها من اتفاق السلم والمصالحة الذي وُقّع عام 2015.
تبون كشف عن اتصالات غير مباشرة بين الجزائر ومالي. دعا السلطات في باماكو إلى التحاور مع الشعب المالي. وأكد أن القوة لا تحل المشكلات في مالي.
تبون وصف انسحاب الإمارات من أوبك بأنه “لا حدث”. أعرب عن قناعته بقدرة الماليين على تجاوز الوضعية الحالية. كما أكد أن الجزائر لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لمالي.
تصريحات رئيس الجزائر:
“سبيل الحكمة هو الحوار، حتى وإن لم تتم عملية تولي السلطة بطريقة دستورية، فيمكن إضفاء الطابع الدستوري عليها” و “بالنسبة للدول العربية، فإن السعودية هي الركيزة الأساسية في أوبك، انتهى الخطاب وطوي الكتاب”.
مالي تشهد تصاعد الهجمات المنسقة ضد المجلس العسكري الحاكم. الوضع الأمني يتطلب اهتماماً عاجلاً وتعاوناً عربياً لتحقيق الاستقرار.