أطلقت مليشيات جبهة البوليساريو ثلاث مقذوفات على محيط مدينة السمارة يوم 5 مايو 2026. الهجوم يمثل تصعيدًا جديدًا في النزاع الإقليمي.
المقذوفات سقطت في مناطق متفرقة خارج النطاق السكني. المقذوف الأول سقط أمام السجن المحلي بالسمارة، بينما سقط الثاني خلف المؤسسة السجنية. أما الثالث، فقد سقط في منطقة اكويز وراء مقبرة السمارة.
وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي استهدفت القواعد الخلفية لجيش الاحتلال بقطاع السمارة. السلطات الأمنية قامت بعمليات تمشيط بعد سقوط المقذوفات.
في هذا السياق، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن الالتزام بوقف إطلاق النار يشكل المدخل الأساسي لأي تقدم سياسي في النزاع بالصحراء المغربية. الاجتماعات الأخيرة في واشنطن ركزت على ضرورة تثبيت التهدئة وإعادة الاستقرار.
الهجوم يأتي بالتزامن مع مناورات الأسد الإفريقي التي تنظمها القيادة الأمريكية في إفريقيا. السلطات الأمنية سارعت إلى تطويق مواقع سقوط المقذوفات.
بلاغ عسكري ذكر أن “حماة المجد أبطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي تواصل تنفيذ عملياتها العسكرية البطولية”. سقطت المقذوفات في نقاط متفرقة من المدينة، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في الوضع الأمني.