تشهد إثيوبيا تمزقاً غير مسبوق في الأرض بمعدل 60 سنتيمترا خلال 3 أشهر، مما قد يؤدي إلى تشكيل محيط جديد. هذه الحركة الجيولوجية تعود إلى نشاط الصفائح التكتونية في منطقة عفر.
الأرض تتمزق بمعدل غير معتاد بسبب حقن الدايك الصهاري. التمزق العادي في المنطقة يتراوح بين 5 إلى 20 ملم سنوياً. لكن هذا الحدث الاستثنائي أدى إلى أكثر من 300 زلزال، حيث وصلت قوة أكبر الزلازل إلى 5.9 درجة.
الحقائق الرئيسية:
- إثيوبيا تتمزق نحو محيط جديد نتيجة حركة الصفائح التكتونية.
- الصهارة اندفعت في شق يمتد بطول 50 كيلومتراً تحت الأرض.
- التمزق العادي في منطقة عفر يتراوح بين 5 إلى 20 ملم سنوياً.
في سياق متصل، السودان استدعى سفيره لدى إثيوبيا بعد اتهامها بالتورط في هجوم على مطار الخرطوم. محيي الدين سالم، المتحدث باسم الحكومة السودانية، قال: “ثبت بالدليل القاطع أن العدوان انطلق من دولة إثيوبيا التي ينبغي أن تكون دولة شقيقة.”
أما مصر، فهي ملتزمة بضبط النفس رغم خطاب إثيوبيا العدائي بشأن سد النهضة. هاني سويلم، خبير المياه المصري، أشار إلى أن “التحديات التي تواجه حوض النيل اليوم لا يمكن معالجتها من خلال الإجراءات الأحادية؛ بل من خلال التعاون الحقيقي.”
هذه الأحداث تثير قلقاً كبيراً بين الدول المجاورة وقد تؤثر على العلاقات الإقليمية. لا توجد معلومات دقيقة حول ما سيحدث بعد ذلك، لكن المراقبين يتوقعون زيادة التوترات بين الدول المعنية.