توقعت المغرب زيادة إنتاجها من القمح الطري في السنوات القادمة. كان من المتوقع أن يصل إنتاج الحبوب الرئيسية إلى 70 مليون قنطار في قانون المالية 2026. لكن الوضع تغير بشكل مفاجئ.
في يونيو ويوليوز المقبلين، ستوقف المغرب مؤقتاً استيراد القمح الطري. هذا القرار يأتي بعد تحسن الموسم الفلاحي. ينتج المغرب حوالي 82 مليون قنطار من الحبوب الرئيسية.
هذا القرار له تأثير مباشر على السوق المحلية. سيساعد في تعزيز الإنتاج المحلي وتخفيف الاعتماد على الواردات. ستؤدي هذه الخطوة إلى تقليل الكميات المستوردة وزيادة التركيز على الزراعة المحلية.
في سياق آخر، سجلت واردات المغرب من الصفائح المدرفلة على الساخن ارتفاعاً ملحوظاً بين عامي 2021 و2022. تم فرض رسم وقائي إضافي بنسبة 19 في المائة على هذه الواردات. كما فرضت الحكومة رسم مضاد للإغراق بنسبة 25 في المائة بين يونيو 2020 ويونيو 2023.
تم تمديد الرسم المضاد للإغراق لثلاث سنوات إضافية بنسبة 22 في المائة. هذا يشير إلى رغبة الحكومة المغربية في حماية الصناعة المحلية من المنافسة الخارجية.
على الجانب الآخر، إندونيسيا تعتزم بدء استيراد النفط الخام من روسيا اعتبارًا من أبريل الجاري. تنتج إندونيسيا نحو 600 ألف برميل من النفط يوميًا، لكنها تحتاج إلى نحو 300 مليون برميل سنويًا.
التغيرات في سياسات الاستيراد تعكس الاستجابة للاحتياجات الاقتصادية المحلية. التفاصيل لا تزال غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه القرارات على السوق خلال الأشهر القادمة.