قال جي دي فانس، أحد المشاركين الرئيسيين في المفاوضات، “الأمر بات الآن بيد الإيرانيين.” تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى إيجاد حلول دائمة للنزاع القائم.
تتواصل الجهود لعقد جولة ثانية من المفاوضات، حيث أكدت إيران أهمية الدور الأوروبي لتشجيع الولايات المتحدة على الالتزام بالقوانين. في هذا السياق، تبحث الولايات المتحدة عقد اجتماع ثانٍ مباشر مع الإيرانيين قبل انتهاء وقف إطلاق النار.
تركيا تلعب دور الوسيط في هذه المفاوضات، حيث تعمل على سد الفجوة بين الطرفين. وفي الوقت نفسه، تنتظر باكستان ردوداً من الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المحادثات.
المحادثات نشطة في سبيل تمديد الهدنة، حيث يدرس المسؤولون الأمريكيون تواريخ ومواقع محتملة لعقد لقاء جديد. وقد ردت إيران على المقترح الأمريكي عبر إسلام آباد، مما يعكس أهمية هذه المدينة كمركز للمفاوضات.
الولايات المتحدة اقترحت وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، بينما اقترحت إيران فترة أقل من 10 سنوات. هذه الفروقات في الاقتراحات تعكس التحديات الكبيرة التي تواجه المفاوضات.
كما فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على مضيق هرمز، مما يزيد من تعقيد الوضع. “نرغب في إخراج هذه المواد بالكامل من البلاد، ليكون للولايات المتحدة سيطرة عليها”، أضاف فانس، مشيراً إلى أهمية السيطرة على المواد النووية.
هناك فرق بين تصريحات الإيرانيين بعدم امتلاكهم للأسلحة النووية، وبين وضع الآليات اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك، كما أوضح فانس. تفاصيل الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني غير مؤكدة.
مع استمرار المفاوضات، يبقى الأمل معقوداً على إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.