مضيق هرمز

mdyq hrmz

تستخدم سفن ترفع أعلام دول لا تنتمي إليها كأداة إستراتيجية لإخفاء الهوية وتجاوز القيود الدولية في مضيق هرمز. هذا الممر البحري يعد أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

تستفيد هذه السفن من ممارسات مثل “أعلام الملاءمة” و”التسجيل المفتوح”. هذه الأساليب تمكنها من الإفلات من التتبع والعقوبات المفروضة.

حقائق رئيسية:

  • تصدرت 5 دول قائمة تسجيل سفن أعلام الملاءمة عام 2025، وهي: بنما، وجزر مارشال، وليبيريا، ومالطا، وأنتيغوا وبربودا.
  • 34 ناقلة نفط مرتبطة بإيران تمكنت من عبور المضيق رغم الحصار الأمريكي.
  • نحو 11 مليون برميل من النفط الإيراني عبرت مضيق هرمز بين 13 و21 أبريل/نيسان.
  • نحو نصف السفن التي عبرت المضيق كانت تحت أعلام ملاءمة أو بهويات مضللة.
  • 60% من الشحنات كانت مرتبطة بإيران بشكل مباشر أو غير مباشر.

حركة الملاحة البحرية في المضيق تواجه مستويات مرتفعة من المخاطر التشغيلية والرقابة. هناك تقارير عن استهداف 3 سفن تجارية من قبل القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني. ناقلة النفط عثمان أكويتي فشلت في استكمال عبورها المضيق.

صور أقمار صناعية زعمت أنها توثق تحرك عشرات الزوارق الإيرانية الصغيرة. المشهد الحالي لا يعكس إغلاقا كاملا للمضيق، بقدر ما يشير إلى حالة تشغيل مضطربة.

منشور ذو صلة