دعا الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل إلى وقفة احتجاجية قوية في فاتح ماي 2026 للتعبير عن المطالب العادلة للطبقة العاملة. تأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه المغرب تحولات اجتماعية واقتصادية.
الاحتجاجات العمالية تتزايد في البلاد. اللجنة الوطنية المكلفة بعريضة العودة إلى الساعة القانونية أطلقت مرحلة تعبئة جديدة بمناسبة فاتح ماي. يهدف هذا التحرك إلى تعزيز الحقوق الاجتماعية للعمال.
حقائق رئيسية:
- متوسط الأجر الشهري الصافي ارتفع من 8.237 درهماً سنة 2021 إلى 10.600 درهم سنة 2026.
- عدد المستفيدين من التأمين الإجباري عن المرض ارتفع من 7.8 ملايين إلى أكثر من 23 مليون مستفيد.
- الحكومة سجلت إحداث 851 ألف منصب شغل في القطاعات غير الفلاحية بين 2021 و2025.
يونس السكوري، وزير الإدماج المهني، وصف الحصيلة الاجتماعية بأنها غير مسبوقة. أكد أن الحوار الاجتماعي أصبح آلية مؤسساتية دائمة لإنتاج الحلول. لكنه أشار أيضاً إلى أن “للصبر حدودا وللظلم نهاية”.
اللجنة دعت المواطنين للمشاركة المكثفة في عملية توقيع العريضة خلال فعاليات فاتح ماي. كما أكدت على أهمية التحولات النوعية في سياسات التشغيل.
التطورات المستقبلية:
- إطلاق برنامج وطني للتدرج المهني بغلاف مالي يناهز مليار درهم.
- تحقيق زيادة بنسبة 20% في الحد الأدنى للأجور في القطاع غير الفلاحي.
- استمرار الحماية الاجتماعية والعناية بحقوق العمال.
فاتح ماي هو اليوم العالمي للشغل ويحتفل به في العديد من الدول حول العالم. يتوقع أن تشهد الدار البيضاء تفاعلاً كبيراً مع هذه الدعوة للاحتجاج.