قال باراك أوباما: إن الضغوط السياسية المستمرة منذ خروجه من البيت الأبيض تلقي بظلالها على حياته الخاصة. أشار أوباما إلى أن هذه الضغوط أثرت بشكل كبير على زواجه من ميشيل.
أوضح أوباما أن زوجته ترغب في أن يقضي وقتاً أطول معها بدلاً من الانخراط في السياسة. هذه التوترات الأسرية شكلت تحدياً حقيقياً لهما.
أضاف أنه كان يتوقع أن تفرض مؤسسات الحكم قيوداً على ترامب خلال ولايته الأولى، إلا أن الواقع خالف تلك التوقعات. هذا الأمر زاد من الضغوط التي يواجهها بعد مغادرته للبيت الأبيض.
لا يزال أوباما يتمتع بنفوذ داخل الحزب الديمقراطي. لكنه يشعر أن هذه الضغوط تؤثر سلباً على حياته الشخصية.
قال أيضاً: أعتقد أن إصلاح الضرر الذي لحق بالنظام الدولي سيكون أصعب من بعض الإصلاحات الداخلية. هذه التصريحات تعكس قلقه بشأن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والتوترات الدولية الحالية.
كما ذكر أن ترامب تسبب في توتر حقيقي في زواجه. هذا الوضع يعكس الصعوبات التي يواجهها العديد من القادة السياسيين بعد انتهاء ولايتهم.
في سياق آخر، أشار إلى أن نتنياهو قدم له نفس المبررات لضرب إيران التي قدمها لترامب. هذا الأمر يدل على استمرار التوترات في السياسة الخارجية الأمريكية.