حزب الله: استهداف إسرائيل حق مشروع

hzb allh asthdaf asrayyl hq mshrwʿ

حزب الله يؤكد أن استهدافه لإسرائيل يأتي كحق مشروع في مواجهة الخروقات المتزايدة لوقف إطلاق النار. بدأت الهدنة في 17 أبريل 2026، لكنها لم تمنع الخروقات الإسرائيلية.

إجمالي الخروقات الإسرائيلية للاتفاق بلغ 500 خرق بري وبحري وجوي. هذه الأرقام تعكس تصعيداً ملحوظاً في التوترات بين الطرفين.

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس 2026، بلغ إجمالي الضحايا 2509 قتلى و7755 جريحاً. هذه الأرقام تشير إلى حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن الصراع.

نفذ حزب الله عملية استهدفت قوة إخلاء تابعة للجيش الإسرائيلي. لكن الجيش الإسرائيلي رد بشن غارات على مناطق مختلفة في جنوب لبنان.

نتنياهو اعتبر أن حزب الله يقوض وقف إطلاق النار. هو يرى أن هذا التصعيد يهدد الاستقرار في المنطقة.

لكن حزب الله يصر على أنه لن يتردد في الرد على أي خرق للهدنة. “لن نراهن على السلطة المتخاذلة”، كما قال أحد قادة الحزب.

تستمر الأوضاع في التدهور. مع استمرار الخروقات، يبدو أن التصعيد العسكري سيستمر أيضاً.

كل هذه التطورات تأتي في وقت حساس بالنسبة للبنان والسلطة اللبنانية. السلطة تقف صامتة عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية تجاه أرضها وشعبها.

في النهاية، يبقى الوضع متوتراً. لا توجد مؤشرات على إمكانية التوصل إلى حل سلمي قريب.

منشور ذو صلة