خلافات حول تعيين مدرب المنتخب الإيطالي
أكد جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اعتقاده بأنه اتخذ القرار الصائب بمنع تعيين أندريا بيرلو مدربًا للمنتخب الإيطالي. جاء هذا التصريح في سياق مقابلة تحدث فيها مالاجو عن التقلبات التي أدت إلى عودة روبرتو مانشيني لمنصب المدير الفني. وأشار مالاجو إلى أن رابطة الدوري الإيطالي كانت تفضل أنطونيو كونتي، لكن مانشيني قبل الوظيفة بسرعة.
في المقابل، كشف باولو مالديني عن تفاصيل جديدة تتعلق برحيله عن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمشروع الذي حاول إطلاقه. أكد مالديني أن بيب جوارديولا كان قريبًا جدًا من تولي قيادة الآزوري، موضحًا أن التواصل مع مدرب مانشستر سيتي تجاوز مجرد الاتصال الأولي. وذكر مالديني أنهم درسوا قوائم اللاعبين مع جوارديولا، بدءًا من منتخب تحت 17 عامًا وما فوق، وأن المدرب بدأ في كتابة التشكيلات.
وصلت المفاوضات مع جوارديولا إلى مناقشة الجوانب المالية، حيث أبدى استعدادًا كبيرًا لتولي المهمة، قائلاً: «امنحوني يورو واحدًا أقل مما كان يتقاضاه آخر مدرب وأنا مستعد». وشدد مالديني على أن جوارديولا لم يرفض بسبب المال، بل كان قراره مرتبطًا بالإرهاق المتراكم بعد سنوات من العمل في إنجلترا، بالإضافة إلى خضوعه لعملية جراحية في الظهر.
جدل بيرلو ورحيل مالديني
بعد خروج جوارديولا من الحسابات، حدد مالديني أن أندريا بيرلو هو المدرب الأنسب لقيادة المنتخب الإيطالي. واعتبر مالديني أن لاعب الوسط السابق يمتلك الشروط اللازمة ليصبح المدرب الجديد لإيطاليا، ووصفه بأنه «مستعد للغاية» لمواجهة التحدي، على الرغم من الشكوك حول خبرته التدريبية. ورد مالديني على حجة قلة خبرة بيرلو، مشيرًا إلى أن آخر مدربين توجا بكأس العالم، سكالوني ودي لا فوينتي، لم يمتلكا سجلًا تدريبيًا كبيرًا.
لم يكن الجدل حول علاقة بيرلو بشركة مراهنات مقنعًا لمالديني، الذي اعتبر أن الواقعة استُخدمت كذريعة لمنع ترشحه. وأوضح مالديني أنه لم يكن هناك أي مانع قانوني، وأن بيرلو كان مستعدًا لإنهاء ارتباطه بالشركة الروسية لإزالة أي شكوك. ومع ذلك، استبعد مالاجو خيار بيرلو، وهو القرار الذي أثر أيضًا على أسماء أخرى مثل دي روسي وجروسو. وأكد مالديني أن تياجو موتا لم يكن ضمن خططه على الإطلاق.
اتخذ مالديني قرار الرحيل عن منصبه بعدما رأى أنه لم يعد قادرًا على أداء مهامه بالاستقلالية المتفق عليها، قائلاً: «قدمنا استقالتنا لأنه لم تعد هناك شروط الثقة اللازمة». وأضاف مالديني أنه سيجتمع مع مالاجو وليوناردو بعد انتهاء الصيف، مشيرًا إلى أن قرارهم بالتنحي جزء مما أسماه «تسلسلًا منطقيًا في السلوك».
تعيين مدير جديد للمنتخب
في تطور آخر، أكد جيوفاني مالاجو اقتراب تعيين ديانا بيانكيدي، بطلة رياضة سلاح الشيش، في منصب مدير منتخب إيطاليا، خلفًا للحارس السابق جيانلويجي بوفون. وأشار مالاجو في تصريحاته إلى أن بيانكيدي تقترب من تولي المنصب بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، وأن هذا القرار يمثل «ثورة ثقافية» تهدف إلى إعادة كرة القدم إلى قلب المنظومة الرياضية بشكل متكامل.
تمتلك بيانكيدي خبرة دولية كبيرة وسيرة ذاتية مميزة، بالإضافة إلى دورها المهم في ملفات أولمبية كبرى، على الرغم من أنها لا تمتلك أي خبرات في مجال كرة القدم. شغلت ديانا بيانكيدي عدة مناصب داخل اللجنة الأولمبية الإيطالية، أبرزها نائب رئيس اللجنة في 2025. وقد غادر جيانلويجي بوفون منصب مدير المنتخب بعد هزيمة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026.

حققت ديانا بيانكيدي ميداليتين ذهبيتين في رياضة سلاح الشيش، كانت الأولى في الدورة الأولمبية الصيفية بمدينة برشلونة عام 1992 والثانية في أولمبياد سيدني عام 2000.
Source: gate.ahram.org.eg