مدينة البليدة الجزائرية: تفجير انتحاري مزدوج في

مدينة البليدة الجزائرية — MA news

وقع تفجير انتحاري مزدوج في مدينة البليدة الجزائرية، الواقعة على بُعد حوالى 40 كيلومترا من الجزائر العاصمة، خلال زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر. الهجوم أسفر عن تفجير انتحاريين نفسيهما، لكن عدد القتلى غير معروف حتى الآن.

العمليتان استهدفتا مركزا للشرطة في قلب المدينة، ووقعتا قرابة منتصف النهار في شارع رئيسي. وفقاً لمصادر محلية، لم يتم تسجيل أي ضحايا في صفوف المواطنين أو عناصر الشرطة.

مصدر غربي أكد أن “بشكل قاطع، وبحسب تأكيدات شهود عيان، وقع حادثان أمنيان بعد ظهر أمس (الاثنين) في البليدة، وهما حادثان إرهابيان.” بينما أفاد مصدر محلي بأن “رجال الشرطة أطلقوا النار على الانتحاريين قبل وصولهما إلى أهدافهما، مما أدى إلى تفجير نفسيهما.”

البيان الأول للاتحاد الأفريقي أدان الهجوم، لكنه تراجع عنه لاحقاً بسبب عدم تأكيد المعلومات من مصادر رسمية. تفاصيل الهجوم لا تزال غير مؤكدة، حيث تتحدث معلومات غير مؤكدة عن وقوع بعض الجرحى.

يُعتبر هذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ أغسطس 2017، مما يثير القلق بشأن عودة النشاط الإرهابي في الجزائر. السلطات الجزائرية رفعت حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى، في محاولة لضمان سلامة المواطنين.

الهجوم في البليدة، القريبة جداً من العاصمة، يهدف إلى إحداث صدمة إعلامية عالمية، مما يزيد من التوتر في المنطقة. تفاصيل الحادث لا تزال قيد التحقيق، والجهات الأمنية تعمل على جمع المعلومات اللازمة.

عدد القتلى غير معروف حتى الآن، ولم يتم تحديد حصيلة الضحايا بعد. يتوقع المراقبون أن تستمر التحقيقات في الحادث، وسط حالة من القلق في المجتمع المحلي.

منشور ذو صلة