في تطور مفاجئ، خسر مانشستر يونايتد أمام ليدز يونايتد في ملعب أولد ترافورد، وهي الهزيمة الأولى للفريق الضيف في هذا الملعب منذ 45 عاماً. سجل نواه أوكافور هدفين لليدز في الشوط الأول، مما وضع مانشستر في موقف صعب.
بدأت المباراة بشكل قوي من جانب ليدز يونايتد، حيث سيطر الفريق على مجريات اللعب وسجل أوكافور هدفه الأول في الدقيقة 20، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 35. على الرغم من محاولات مانشستر يونايتد للعودة، إلا أن الفريق واجه صعوبة كبيرة في اختراق دفاع ليدز.
في الدقيقة 56، زادت الأمور تعقيدًا عندما أشهر الحكم بول تيرني البطاقة الحمراء في وجه ليساندرو مارتينيز، ليكمل مانشستر المباراة بعشرة لاعبين. هذا القرار أثار استياء مدرب يونايتد، لكنه أعرب عن إعجابه بعودة فريقه القوية رغم تأخره.
استمر مانشستر في الضغط، ونجح كاسيميرو في تقليص الفارق بتسجيله هدف في الدقيقة 70، مما أعطى الفريق بعض الأمل. ومع ذلك، لم يتمكن مانشستر من إدراك التعادل، حيث أهدر عدة فرص سانحة.
على الرغم من الخسارة، أظهر مانشستر يونايتد روحًا قتالية، حيث حاول اللاعبون العودة إلى المباراة حتى اللحظات الأخيرة. لكن ليدز يونايتد كان الأكثر هجومًا، مما ساهم في تحقيقهم الفوز.
بهذه النتيجة، يظل مانشستر يونايتد في موقف صعب في جدول الدوري، بينما يحتفل ليدز يونايتد بفوز تاريخي يعزز من معنويات الفريق.