قال العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: “إذا استؤنفت الحرب سنكشف عن أساليب قتالية لا يمتلك العدو قدرة كبيرة على مواجهتها.” هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في المنطقة.
في 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عدوانا جديدا على إيران، مما دفع الحرس الثوري إلى التأكيد على جاهزيته لمواجهة أي تهديدات محتملة. وقد أشار قائد القوات البرية في الحرس الثوري إلى أن الجغرافيا الإيرانية تعتبر “سجن ومستنقع” لمن يحاول الاعتداء بريا.
كما أكد العميد رضا طلائينيك، المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، أن الاحتياطات الإستراتيجية للقوات المسلحة من القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة أُمّنت وخُزّنت بمستويات كافية. وأوضح أن وزارة الدفاع زودت القوات المسلحة بالصواريخ والطائرات المسيرة وجميع الأسلحة والمعدات قبل الحرب.
في سياق متصل، أشار سردار محبي إلى أن “إذا فكر في العودة إلى الحرب”، فإن إيران ستكون مستعدة للكشف عن قدراتها القتالية الجديدة. هذه التصريحات تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية في إيران.
الحرس الثوري لم يكشف بعد عن كثير من قدراته، مما يثير تساؤلات حول ما قد يكون مخبأً في جعبته. وقد أكد العميد حسين محبي أن هناك إمكانات لا يملك العدو أي تصور عنها.
تستمر الجاهزية العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية في التصاعد، مما يعكس التزام إيران بالدفاع عن سيادتها وأراضيها. في الوقت نفسه، تظل تفاصيل الاستعدادات والتطورات العسكرية قيد المتابعة.
تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بشأن حصار مضيق هرمز اعتبرت من قبل إبراهيم عزيزي “بعيدة كل البعد عن الواقع، ومجرد تهديد”، مما يزيد من حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
تتجه الأنظار الآن إلى كيفية رد إيران على أي تصعيد محتمل، وما إذا كانت ستكشف عن قدراتها العسكرية الجديدة كما وعدت.