الهدم في درب الرماد: آثار اجتماعية واقتصادية

الهدم — MA news

بدأت صباح يوم الاثنين 13 أبريل 2026 عملية هدم عدد من المنازل والمحلات في درب الرماد، مما أثار حالة من الاحتقان والحزن بين السكان. تأتي هذه العملية ضمن برنامج أوسع يهدف إلى القضاء على الأحياء الصفيحية والبنايات الآيلة للسقوط.

السلطات المحلية قامت بعملية معاينة ميدانية للتأكد من إفراغ السكان لمنازلهم ومحلاتهم قبل الهدم. وقد طالبت عائلة المنوزي بتعويض عن الضرر الناتج عن هدم محلها التجاري، حيث يعتبر المحل المهدم ذا قيمة رمزية وتاريخية كبيرة، كما أشار عبد الكريم المنوزي.

فاطمة المنوزي، من أفراد العائلة، أكدت أن “هدمه ليس مجرد إزالة لجدران، بل هو طمس لجزء من تاريخ التضامن والعطاء”. هذه التصريحات تعكس مشاعر العديد من السكان الذين تأثروا بشكل مباشر من هذه العملية.

في نفس اليوم، اقتحم 215 مستوطناً المسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية، مما يضيف بعداً آخر للتوترات في المنطقة. كما أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على هدم منزل ومنشأة تجارية في بلدة عزبة شوفة بدعوى البناء دون ترخيص.

منذ بدء الحرب في 8 أكتوبر 2023، استشهد 1133 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس، مما يزيد من تعقيد الوضع ويعكس حجم المعاناة التي تواجهها المجتمعات في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال 30 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس.

التطورات المتعلقة بعملية الهدم في درب الرماد وما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية لا تزال قيد المتابعة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الخطوات المستقبلية التي ستتخذها السلطات المحلية تجاه السكان المتضررين.

منشور ذو صلة