إقصاء إقليم الحسيمة من المنتدى الوطني للتجارة الذي عُقد في مدينة مراكش في 29 أبريل 2026 أثار جدلاً واسعًا حول العدالة المجالية في المغرب. لم يتم تمثيل الإقليم في هذا الحدث المهم، مما أدى إلى انتقادات حادة من المهنيين.
عادل البوشعيبي، عضو غرفة التجارة عن إقليم الحسيمة، أرسل مراسلة رسمية لرئيس الغرفة يعبر فيها عن استيائه من غياب تمثيلية الحسيمة. أعضاء الغرفة من الحسيمة لم يتلقوا أي استدعاء للمشاركة في المنتدى.
الإقصاء يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص والتمثيلية المجالية العادلة. يعتبر المنتدى مناسبة مهمة للترافع عن قضايا القطاع التجاري، لكن عدم تمثيل الحسيمة يعكس استمرار منطق المركزية.
ردود الفعل:
- البوشعيبي وصف الإقصاء بأنه “غير مبرر”.
- قال إن “هذا الإقصاء يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص والتمثيلية المجالية العادلة”.
- دعا إلى اعتماد مقاربة أكثر شفافية في اختيار المشاركين.
المهنيون اعتبروا أن إقصاء إقليم الحسيمة يمس بمبدأ العدالة المجالية. العديد منهم أعربوا عن استيائهم من هذه الواقعة، مشيرين إلى أن الإقليم يعاني من التهميش المستمر.
الإقصاء يطرح تساؤلات حول كيفية اختيار المشاركين في مثل هذه الفعاليات. لا تزال هناك مطالب بتوضيح منهجية انتقاء أعضاء الوفد المرافق للمنتدى.