يدرس البنتاغون تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي. يأتي ذلك بسبب عدم دعمها للعمليات الأمريكية في الحرب على إيران. إسبانيا واحدة من الدول التي رفضت السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها أو مجالها الجوي. المسؤولون الأمريكيون أبدوا خيبة أمل من تردد بعض أعضاء الناتو.
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رفض الانجرار إلى صراع مع الولايات المتحدة. قال سانشيز: “حسنا، نحن لا نعمل عبر رسائل البريد الإلكتروني. نحن نعمل عبر الوثائق الرسمية والمواقف التي اتخذتها، في هذه الحالة، حكومة الولايات المتحدة.” هذا التصريح يعكس موقف الحكومة الإسبانية تجاه العقوبات الأمريكية المحتملة.
اجتمع القادة الأوروبيون في قبرص لمناقشة المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي. هذه المادة تتعلق بالدفاع المشترك بين الدول الأعضاء. أندريس سبرودس، أحد القادة المشاركين، صرح بأن “المادة 42.7 لا يمكنها منافسة حلف الناتو أو استبداله.” هذا يوضح أهمية الناتو في السياق الأمني الأوروبي.
ترامب انتقد أعضاء الناتو لعدم إرسال أساطيل بحرية للمساعدة في فتح مضيق هرمز. هذه الانتقادات تعكس التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو. لكن البنتاغون لا يزال يبحث عن خيارات لمعاقبة الدول التي لم تدعم العمليات العسكرية.
الرسالة الداخلية في البنتاغون تضمنت خيار تعليق عضوية إسبانيا. هذا الخيار قد يكون له تأثير كبير على التعاون الدولي بين الدول الأعضاء في الناتو. كينغسلي ويلسون، محلل سياسي، قال: “مثلما قال الرئيس ترمب، فعلى الرغم من كل ما فعلته الولايات المتحدة للحلفاء في حلف شمال الأطلسي، فإنهم لم يقفوا إلى جانبنا.”
حلف شمال الأطلسي تأسس منذ 76 عاما. ومع ذلك، فإن التحديات الحالية تهدد استقراره. العقوبات الأمريكية والحرب على إيران قد تغيران ملامح التعاون الدفاعي بين الأعضاء.
لا توجد معلومات مؤكدة حول الجدول الزمني لتطبيق أي عقوبات محتملة. المسؤولون الأمريكيون لم يحددوا بعد خطواتهم التالية فيما يتعلق بإسبانيا. الوضع يبقى غير مؤكد وقد يتطور بناءً على ردود الفعل من الحكومات الأوروبية الأخرى.