تأسست شركة أنثروبيك في سياق تحولات وانقسامات بارزة شهدها قطاع الذكاء الاصطناعي. أسسها مجموعة من الباحثين السابقين في شركة أوبن أي آي عام 2021. تطوّر الشركة عائلة نماذج “كلود” التي تمثل نواتها التقنية الأساسية. فلسفة أنثروبيك ترتكز على مفهوم “سلامة الذكاء الاصطناعي” لضمان توافق أنظمة الذكاء الاصطناعي مع المصالح البشرية.
أطلقت أنثروبيك أداة “كلود تصميم” لتحويل الأفكار إلى تصاميم وعروض بالذكاء الاصطناعي. تقول الشركة: “ليس بديلاً لأدوات التصميم بل نقطة بداية”. يمثل هذا النموذج خطوة إضافية في تحول أدوات الذكاء الاصطناعي من مجرد أدوات مساعدة إلى منصات قادرة على تنفيذ الأفكار بشكل مباشر.
لكن التوترات مع وزارة الدفاع الأمريكية تتصاعد. النموذج “كلود غُوف” مخصص للاستخدام الحكومي، ويتميز بامتثال صارم للمعايير التنظيمية. ومع ذلك، رفضت أنثروبيك منح البنتاغون حق الاستخدام العسكري غير المقيد لنموذجها كلود.
في خطوة أخرى، أطلقت الشركة نموذج “ميثوس” لاكتشاف الثغرات الأمنية داخل أنظمة التشغيل. هذا النموذج يظهر التزام أنثروبيك بالابتكار في مجال الأمن السيبراني.
تم إدراج أنثروبيك على “القائمة السوداء” باعتبارها “خطرا على سلاسل التوريد” يهدد الأمن القومي. العقد الأولي بين أنثروبيك ووزارة الحرب الأمريكية بلغت قيمته 200 مليون دولار. ومع ذلك، تقييم الشركة قد يصل إلى مليار دولار بعد جولة التمويل الجديدة.
المراقبون يتوقعون استمرار التوتر بين أنثروبيك ووزارة الدفاع الأمريكية حتى عام 2026. تفاصيل remain unconfirmed حول كيفية تأثير هذه العلاقة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية.
في النهاية، تبرز شركة أنثروبيك كلاعب رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي. نجاحها يعتمد على قدرتها على الموازنة بين الابتكار ومتطلبات الأمان.