أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026 تتجاوز 2 مليون دولار، مما يثير جدلاً واسعاً حول تكاليف البطولة. البطولة ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو. ستضم 48 فريقاً، وهو عدد قياسي مقارنة بـ32 فريقاً في قطر 2022.
ستُقام 104 مباريات في 16 مدينة، منها 11 مدينة في الولايات المتحدة. رئيس فيفا جياني إنفانتينو دافع عن أسعار التذاكر، مشيراً إلى أن السوق “خاص جداً”. لكن هذا الدفاع لم يخفف من الانتقادات.
تذاكر نهائي كأس العالم تُباع بأسعار تصل إلى 2,300,000 دولار للتذكرة الواحدة. أسعار تذاكر أخرى من الفئة نفسها تقارب 16,000 دولار. فيفا تحصل على عمولة تبلغ 15% من بيع التذاكر المعاد بيعها.
فيفا أضافت فئة جديدة من التذاكر تحت اسم “الفئة الأولى” لزيادة الإيرادات. هذا القرار أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الأسعار تعكس القيمة الحقيقية للبطولة.
تأهل منتخبا جمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق إلى كأس العالم 2026. المنتخب الإسباني هو المرشح الأبرز للفوز باللقب بعد مسيرة شبه مثالية في التصفيات. كوراساو ستشارك لأول مرة في البطولة، بالإضافة إلى الرأس الأخضر وأوزبكستان والأردن.
أسعار التذاكر المعاد بيعها كانت تُقيَّد سابقاً بسعرها الأصلي دون زيادات مبالغ فيها. ولكن مع هذه الزيادة الكبيرة في الأسعار، يبدو أن الوضع قد تغير بشكل جذري.
لا يزال هناك الكثير من الجدل حول كيفية تأثير هذه الأسعار على الجمهور والمشجعين. بعضهم يشعرون بأن الأسعار مبالغ فيها ولا تعكس روح اللعبة.
جياني إنفانتينو قال: “فيفا منظمة غير ربحية تعيد استثمار عائداتها في تطوير كرة القدم عالمياً.” ومع ذلك، يبقى التساؤل حول مدى جدوى هذه الاستثمارات بالنسبة للجماهير.