ما الذي يجعل فوز طالبان من مدرسة لونغ ذا فينه الثانوية بجائزة البحث العلمي في مصر حدثاً بارزاً؟ الإجابة تكمن في الابتكار الذي قد يغير حياة الأطفال المصابين بمرض السكري.
فاز الطالب نغوين نغوك تشي دان والطالبة نغوين تو ثين دويين بالجائزة الأولى في المسابقة الوطنية للبحوث العلمية والتكنولوجية بفضل تطويرهم لجهاز يستخدم مرشح هامبل لتحسين دقة تحديد نقاط الوخز بالإبر، حيث يحقق الجهاز دقة تزيد عن 98% لدى مختلف فئات الأشخاص.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الدولة المصرية لتحسين جودة حياة الأطفال المصابين بالنوع الأول من السكري، حيث تستهدف المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال مرضى السكري الأطفال في الفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات.
وفقاً للبيانات، فإن عدد الوخزات التقليدية التي يتعرض لها الأطفال المصابون بالنوع الأول من السكري يصل إلى 3650 سنوياً، مما يجعل الحاجة إلى تقنيات جديدة أكثر إلحاحاً.
انطلقت المرحلة التجريبية للمبادرة في 5 مارس 2026، حيث تم تركيب 55 جهاز استشعار، مما يعكس التزام وزارة الصحة والسكان المصرية بتحسين الرعاية الصحية.
يقول حسام عبدالغفار: “المبادرة تعتمد على أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) وهي أجهزة تقيس مستوى السكر في السائل الخلالي تحت الجلد بشكل مستمر ودقيق دون الحاجة إلى وخز الإصبع.”
تستهدف المبادرة الوصول إلى نحو 5 آلاف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة، مع توقعات بخفض تكاليف الطوارئ بنسبة 30% نتيجة لاستخدام هذه التكنولوجيا.
كما أشار دان إلى أهمية اختيار الطريقة المناسبة للمشكلة، حيث قال: “الشيء المهم هو اختيار الطريقة التي تناسب المشكلة، وليس بالضرورة أن تكون التكنولوجيا الأكثر تعقيداً.”
تعتبر هذه المبادرة خطوة نوعية نحو رعاية صحية أفضل لأطفال مصر، مدعومة برؤية رئاسية وشراكة وطنية فاعلة.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تنفيذ المبادرة بشكل كامل، ولكنها تمثل أملاً جديداً للأطفال المصابين بمرض السكري في مصر.