قبل المباراة التي جرت في 6 أبريل 2026 بين الوداد الرياضي والدفاع الحسني الجديدي، كانت التوقعات تشير إلى أن الوداد يسعى للانفراد بصدارة البطولة المغربية. حيث كان الفريق في وضع جيد، ولكن التعادل 1-1 مع الدفاع الحسني الجديدي أحدث تغييرًا في ترتيب الفرق.
بعد هذه المباراة، أصبح الجيش الملكي يتصدر البطولة برصيد 30 نقطة، متفوقًا على الوداد الرياضي والرجاء الرياضي بفارق الأهداف. بينما يحتل الدفاع الحسني الجديدي المركز السابع برصيد 21 نقطة، والكوكب المراكشي في المركز التاسع برصيد 16 نقطة.
هذا التعادل بين الوداد والدفاع الحسني الجديدي كان له تأثير مباشر على المنافسة، حيث اشتعلت المنافسة على لقب الدوري المغربي بشكل غير مسبوق. وقد أشار أحد المراقبين إلى أن “الزعيم يتربع على القمة بفضل تفوقه في فارق الأهداف”، مما يعكس قوة الأداء في هذه المرحلة من البطولة.
في الجولة الحادية عشرة، كانت الأرقام تشير إلى أن الجيش الملكي والوداد والرجاء الرياضي يتساوون في النقاط، مما يزيد من حدة المنافسة. بينما يظل الدفاع الحسني الجديدي والكوكب المراكشي في مراكز متأخرة، مما يضعهما تحت ضغط لتحسين أدائهما في الجولات القادمة.
تفاصيل الجولة السادسة عشرة لم يتم تأكيدها بعد، مما يثير تساؤلات حول الجدول الزمني لمباريات مرحلة الإياب. غياب برمجة واضحة قد يؤثر على استعداد الفرق ويزيد من حالة الارتباك داخل الدوري المغربي، الذي يشهد تخبطًا إداريًا في بعض جوانبه.
في المجمل، يبدو أن البطولة المغربية قد دخلت مرحلة جديدة من التنافس، حيث يسعى كل فريق لتحقيق أفضل النتائج لضمان موقعه في المراكز المتقدمة. ومع استمرار المباريات، ستتضح الصورة أكثر حول الفرق التي ستتمكن من الحفاظ على أدائها الجيد أو تحسينه.