طقس مراكش: تساقط البرد يثير الدهشة

طقس مراكش — MA news

في الأيام الأخيرة، شهدت مدينة مراكش تغيرات مناخية ملحوظة، حيث توقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية طقساً بارداً نسبياً فوق مرتفعات الأطلس. في الوقت نفسه، كانت هناك توقعات بنزول أمطار أو زخات مطرية معتدلة مع احتمال حدوث الرعد في مناطق الريف وغرب سواحل البحر الأبيض المتوسط.

في يوم الجمعة، 20 أكتوبر 2023، تساقطت كميات كثيفة من البرد على شوارع مدينة مراكش، مما حولها إلى حلة بيضاء. وقد أثرت هذه التساقطات على حركة السير في بعض المحاور الطرقية، حيث تسببت تراكمات البرد في عرقلة مؤقتة. درجات الحرارة الدنيا في مرتفعات الأطلس تراجعت لتتراوح ما بين 00 و04 درجات، بينما كانت درجات الحرارة في الأقاليم الجنوبية تتراوح ما بين 16 و21 درجة.

أثار هذا الحدث المناخي النادر دهشة الساكنة وزوار المدينة. عبر العديد منهم عن استغرابهم من هذا الطقس غير المعتاد، حيث قال أحد الزوار، مولر: “جئت للبحث عن الشمس، فوجدت نفسي وسط سيمفونية من الروحانية.”

كما أضافت ستيفاني، زائرة أخرى، أن “رمضان يمنحها فرصة لرؤية مراكش الحقيقية، بعيدا عن الاستهلاك التجاري.” هذا الحدث لم يكن مجرد تساقط للبرد، بل كان له تأثيرات اجتماعية وثقافية على سكان المدينة.

الشوارع التي كانت تعج بالحركة، تحولت إلى مشهد شتوي ساحر، حيث تساقطت الثلوج في بعض المناطق، مما جعل الأزقة تبدو كلوحة فنية. الشباكية والتمر، التي تعتبر جزءاً من الثقافة المراكشية، أصبحت لغة عالمية على مائدة المدينة.

في الوقت الحالي، لا تزال الأرصاد الجوية تتوقع تساقط أمطار ضعيفة ومتفرقة فوق مرتفعات الأطلس ونواحيه الغربية، مما يعني أن الطقس البارد قد يستمر لفترة. البحر سيكون هادئاً إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، مما قد يؤثر على الأنشطة البحرية.

تعتبر هذه الظواهر المناخية جزءاً من التغيرات المناخية التي تؤثر على المنطقة، وتسلط الضوء على أهمية متابعة الأحوال الجوية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول مدى استمرار هذه التغيرات، ولكنها تبرز أهمية الاستعداد لمثل هذه الأحداث في المستقبل.

منشور ذو صلة