في 23 مارس 2026، كانت مراكش تشهد طقسا باردا نسبيا، خاصة في مرتفعات الأطلس، حيث تتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 00 و06 درجات. السحب الكثيفة كانت تشير إلى إمكانية هطول أمطار وزخات مطرية مصحوبة برعد.
السماء كانت غائمة بالأطلس الكبير والسهول الغربية، مع هبات رياح قوية نوعا ما بالسواحل الجنوبية. في الوقت نفسه، كانت درجات الحرارة خلال النهار في ارتفاع بالمناطق الوسطى.
ساحة جامع الفنا، التي تعد من أبرز المعالم السياحية في المدينة، تحولت إلى برك مائية بعد التساقطات المطرية، مما أثار تساؤلات حول جودة الأشغال ومعايير المراقبة. كما تم طرح سؤال حول ما إذا كانت الجهات المعنية ستتحرك لتوضيح ما جرى.
على صعيد آخر، برز المغرب كوجهة سياحية بديلة للسياح الروس بعد الأزمة في الشرق الأوسط. شركات الطيران زادت معدل تشغيل رحلاتها إلى مراكش بنسبة تتراوح بين 10 و20 بالمئة، مما يعكس الطلب المتزايد على السياحة في البلاد.
أكادير استحوذت على أكثر من 71 بالمئة من إجمالي الحجوزات الصيفية، بينما تضاعف الطلب على المغرب لدى بعض وكالات الأسفار الروسية. هذا الطلب يعكس مكانة المغرب كوجهة سياحية مفضلة، حيث تحتفظ المملكة بالصدارة بفضل عوامل عدة أبرزها الأمان والمناخ المعتدل والثراء الثقافي.
في ظل هذه الظروف، يبقى الوضع في مراكش تحت المراقبة، حيث يتطلع السياح والمواطنون إلى تحسن الأحوال الجوية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول تأثير هذه الظروف على السياحة المحلية.