في 25 مارس 2026، شهدت مدينة مراكش حالة من الطقس السيء، حيث كانت التوقعات تشير إلى أمطار وزخات رعدية قوية. قبل هذا التاريخ، كانت درجات الحرارة بمرتفعات الأطلس تتراوح بين 0 و6 درجات مئوية، مما زاد من برودة الأجواء.
مع بداية تساقط الأمطار، سجلت زخات رعدية محليا قوية، حيث تراوحت كميات الأمطار بين 20 إلى 30 ملم، مما أدى إلى غرق عدد من الشوارع والأحياء في المدينة. التحذيرات كانت واضحة، حيث تم الإبلاغ عن تساقطات مطرية رعدية قوية تسببت في تحويل العديد من المحاور الطرقية إلى برك مائية كبيرة.
المياه التي تساقطت اختلطت بالمياه العادمة في عدد من المناطق، مما أثار قلق السكان. وقد أظهرت هذه الأحداث مدى ضعف البنية التحتية في المدينة، حيث لم تنجح المجالس المنتخبة في تدبير ملفات البنية التحتية بشكل فعال.
مع تكرار مشاهد الغرق مع كل تساقطات قوية، تزايدت التساؤلات حول جاهزية مراكش لمواجهة تقلبات مناخية. وقد دعا البعض إلى اعتبار المدينة “منطقة منكوبة” خلال فترات الأمطار، مما يعكس حجم الأزمة التي تواجهها المدينة.
تعتبر هذه الأحداث بمثابة جرس إنذار للسلطات المحلية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين البنية التحتية والتخطيط لمواجهة مثل هذه الظروف المناخية القاسية. تفاصيل الوضع الحالي تبقى غير مؤكدة، لكن الأضرار واضحة وتحتاج إلى تدخل سريع.