شهد منتجو ومصدرو الفواكه الحمراء في المغرب شتاءً قاسياً هذا العام، حيث تعرضت المناطق الشمالية للفيضانات بينما عانت المناطق الجنوبية من درجات حرارة منخفضة. وقد أدت هذه الظروف المناخية إلى خسائر تقدر بحوالي 10% من حجم الموسم.
في نهاية فبراير، سجلت أحجام التصدير انخفاضاً بنسبة 13%، مما يعكس التأثير السلبي للطقس على هذه الصناعة. وأكدت شركة أفريبك أنها سجلت انخفاضاً بنسبة 30% في الإنتاج مقارنة بالعام الماضي، مما يثير القلق بين المنتجين.
أمين بناني، أحد المنتجين، صرح بأن “التعافي لا يزال صعباً”، مشيراً إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها الصناعة. كما أضافت صوفيا ربيعي أن “سجلنا انخفاضاً بنسبة 30% في الإنتاج مقارنة بالعام الماضي”، مما يعكس الوضع الصعب الذي يواجهه القطاع.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية زخات رعدية محلياً قوية مع احتمال تساقط البرد، حيث ستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 00 و06 درجات بمرتفعات الأطلس والريف. كما ستتراوح درجات الحرارة الدنيا بمنطقة السايس ما بين 06 و11 درجة، بينما ستتراوح في باقي المناطق الأخرى ما بين 11 و16 درجة.
تواجه الصناعة أيضاً مشاكل مادية وتوريد، حيث أشار أمين بناني إلى أن “لدينا تأخير كبير” في الإنتاج. هذه الظروف المناخية القاسية تضع ضغوطاً إضافية على المنتجين، الذين يسعون للتكيف مع الوضع الراهن.
في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال حول كيفية تأثير الطقس على مستقبل صناعة الفواكه الحمراء في المغرب. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.