إسرائيل تحتل مناطق في جنوبي لبنان وفلسطين وأراضي في سوريا. في تطور جديد، وقع حادث إطلاق نار قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، حيث تم تحييد 3 مشتبه بهم وإصابة شرطيين.
المهاجمون وصلوا إلى إسطنبول قادمين من مدينة إزميت على متن سيارة مستأجرة، مما يشير إلى أن العملية كانت مخططة مسبقاً. أحد المشتبه بهم مرتبط بجماعة تستغل الدين، وكان له سجل مرتبط بالمخدرات.
الخارجية الإسرائيلية أكدت أن القنصلية كانت خالية من الموظفين وقت وقوع الحادث، مما حال دون وقوع إصابات أكبر. في هذا السياق، قال خالدي: “السفارات الإسرائيلية رح تصير مهددة بكل مكان، إنها تستهدف بسبب اللي بعملوه بالمنطقة من قتل وإرهاب”.
في ردود الفعل، عبر محمود عن استيائه قائلاً: “إيش ذنب رجال الشرطة الأتراك يطلقوا النار عليهم؟ مش هذي الطريقة اللي رح نخلي الإسرائيليين يندموا على أفعالهم”.
على صعيد آخر، أمهل ترامب إيران حتى نهاية يوم الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق، في وقت تأمل فيه إسرائيل أن ترفض إيران العرض الأمريكي لتتمكن من مواصلة هجماتها. إسرائيل تواجه حرب استنزاف مع إيران، حيث تضررت الجبهة الداخلية والمعنويات بشدة.
إحصائيات تشير إلى أن عدد القتلى في لبنان نتيجة الحرب بلغ 1497، بينما بلغ عدد الجرحى 4639. في الأسابيع الأولى من الحرب، كانت نسبة تأييد الإسرائيليين لها 83%، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 68% بعد الأسبوع الرابع.
نير كيبنيس حذر من أن “الاستهانة بالطرف الآخر (إيران) هي أخطر خطأ يمكن ارتكابه”. في ظل هذه الأوضاع المتوترة، يبقى الوضع في المنطقة غير مستقر، مع توقعات بحدوث مزيد من التصعيد.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة.