قبل هذا التطور، كانت التوقعات تشير إلى أن أرسنال في وضع قوي، حيث كان متقدماً بتسع نقاط على مانشستر سيتي قبل مباراتهم ضد بورنموث. كانت الآمال معقودة على قدرة أرسنال في الحفاظ على هذا الفارق وتحقيق اللقب.
لكن الأمور تغيرت بشكل جذري بعد الأداء المتميز لمانشستر سيتي في المباريات الأخيرة. حيث أكد المدرب بيب جوارديولا على ضرورة الفوز بجميع المباريات المتبقية للحفاظ على اللقب، مما يبرز التحدي الذي يواجهه أرسنال.
في الوقت نفسه، سجل إيغور تياغو من برينتفورد 21 هدفاً في موسم واحد، وهو رقم قياسي للاعب برازيلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما جعله يقترب من إيرلينغ هالاند الذي سجل 22 هدفاً. هذا التنافس بين اللاعبين يضيف بعداً جديداً للمنافسة في الدوري.
كما أن برينتفورد يحتاج إلى تحقيق انتصارات أكثر من التعادلات للتأهل للدوري الأوروبي، مما يزيد من الضغط على الفريق. إيغور تياغو، الذي أصبح ثالث لاعب في برينتفورد يسجل أكثر من 20 هدفاً في موسم واحد، يساهم بشكل كبير في هذا السعي.
في مباراة إيفرتون، سجل تياغو هدفين، مما ساعد في تقليص الفارق مع هالاند إلى هدف واحد. هذا الأداء المتميز يعكس قدرة اللاعب على التألق في اللحظات الحاسمة.
على الرغم من التحديات، يبقى مانشستر سيتي معروفاً بقدرته على تحقيق سلسلة انتصارات متتالية في المرحلة الأخيرة من الموسم، مما يجعل المنافسة على اللقب أكثر إثارة.
في تصريحات جوارديولا، قال: “بالحديث عن أرسنال، إذا لم تفز في ستامفورد بريدج – وهو مكان ليس من السهل الذهاب إليه – فربما لن نحتاج إلى عقد مؤتمر صحفي قبل مباراة أرسنال لأن الأمر سيكون قد انتهى.”
مع تبقي 8 مباريات على نهاية الموسم، يبقى السؤال: هل سيتمكن أرسنال من الحفاظ على تقدمه، أم أن مانشستر سيتي سيستعيد اللقب؟