قبل التطورات الأخيرة، كانت التوقعات تشير إلى أن منتخب المغرب سيعتمد على مجموعة من اللاعبين الذين أثبتوا كفاءتهم في البطولات السابقة. ومع ذلك، جاء محمد وهبي، الذي تولى قيادة المنتخب بعد وليد الركراكي، ليحدث تغييراً جذرياً في تشكيلته.
في 14 يونيو 2026، حسم وهبي هوية رباعي خط الوسط لمنتخب المغرب، حيث اختار نائل العيناوي، سمير المرابيط، ربيع حريمات، وسفيان أمرابط. هذا الاختيار يأتي في وقت حاسم قبل مواجهة المنتخب مع اليابان وفرنسا وكندا في كأس العالم.
التغييرات التي أجراها وهبي تعكس سعيه لبناء توازن بين الخبرة والطموح داخل المجموعة. حيث دعا 4 لاعبين في مراكز مختلفة، مما يدل على استراتيجيته في تعزيز التشكيلة.
في الوقت نفسه، تألق سفيان المواربيط وياسين جيسيم في التشكيلة المثالية للجولة الـ28 من الدوري الفرنسي، حيث سجل المواربيط هدفاً لفريقه في مباراة ضد نيس، مما يعكس الأداء الجيد للاعبين المغاربة في البطولات الأوروبية.
من جهة أخرى، سجل سفيان بنجيدة 13 هدفاً في القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية، وهو قريب من كسر الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم عبد الحق بنشقرون بـ 16 هدفاً. هذا الأداء المتميز يعزز من فرصه في التواجد ضمن التشكيلة النهائية للمنتخب.
المنتخب المغربي سيخوض مباراتين وديتين قبل كأس العالم، مما يمنح وهبي الفرصة لتجربة تشكيلته الجديدة. تفاصيل هذه المباريات لا تزال غير مؤكدة.
يبدو أن محمد وهبي يسير في الاتجاه الصحيح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في كأس العالم، حيث يسعى لتقديم أداء متميز يعكس تطلعات الجماهير المغربية.
مع اقتراب موعد البطولة، يترقب عشاق كرة القدم المغربية كيف ستؤثر هذه التغييرات على أداء المنتخب في المباريات القادمة.