قال جيه دي فانس، أحد المشاركين في المفاوضات، “الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزام مؤكد بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي”. جاءت هذه التصريحات بعد 21 ساعة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق.
المفاوضات كانت تتناول عدة محاور رئيسية، منها مضيق هرمز والملف النووي وتعويضات الحرب. وقد حملت الولايات المتحدة إيران مسؤولية الفشل بسبب رفضها تقديم التزامات بشأن برنامجها النووي، بينما اعتبرت إيران أن المطالب الأمريكية كانت مبالغاً فيها.
في هذا السياق، قال محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني، “زملائي في الوفد الإيراني… طرحوا مبادرات بنّاءة لكنْ في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادرا على كسب ثقة الوفد الإيراني”. هذه التصريحات تعكس التوترات المستمرة بين الطرفين، والتي تفاقمت بعد حرب استمرت 40 يوماً أدت إلى مقتل وإصابة الآلاف.
كما أشار مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني، إلى أن “المعايير المزدوجة” الأمريكية كانت هي العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. بينما أكد دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، أن الطموحات النووية لطهران كانت السبب الرئيسي في فشل المحادثات.
على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق رسمي، اعتبر بعض المراقبين أن المفاوضات في إسلام آباد كانت خطوة أولى إيجابية. حيث قال محمود نبويان، أحد أعضاء الوفد الإيراني، “الحمد لله، وقف جنود إيران في فريق التفاوض بثبات دفاعا عن مصالح البلاد”.
في سياق متصل، اعترفت جبهة البوليساريو بوجود مفاوضات حقيقية بشأن نزاع الصحراء المغربية، مما يعكس تعقيد الوضع الإقليمي. كما دعا القرار 2797 من مجلس الأمن إلى إعادة إطلاق العملية السياسية دون شروط مسبقة.
تتجه الأنظار الآن إلى الخطوات القادمة التي قد تتخذها الأطراف المعنية، حيث لا تزال الأوضاع غير مؤكدة. تفاصيل remain unconfirmed.