في تطور عاجل، تم تعيين مجتبى خامنئي كمرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد اغتيال والده علي خامنئي في 18 فبراير 2026. هذا التعيين جاء بعد 40 يومًا من الحادثة المأساوية التي هزت البلاد.
مجتبى خامنئي، الذي يبلغ من العمر 56 عامًا، تعرض لإصابات حادة في الوجه والساق جراء غارة جوية، وقد أكد أنه عازم على الارتقاء بإدارة مضيق هرمز. ومع ذلك، لم يظهر مجتبى في أي صورة أو مقطع فيديو منذ تعيينه في 8 مارس 2026، مما يثير تساؤلات حول حالته الصحية.
في سياق حديثه، أكد خامنئي أن إيران لن تتنازل عن حقوقها ولن تسعى للحرب، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني خرج منتصرًا في الميدان. كما أشار إلى ضرورة مواجهة وسائل الإعلام المعادية بوعي تام.
على الرغم من تأكيدات مجتبى خامنئي حول استقرار حالته، إلا أن مذكرة دبلوماسية أفادت بأنه في حالة خطيرة وغير قادر على المشاركة في أي من عمليات اتخاذ القرار داخل النظام. تفاصيل حالته الصحية تبقى غير مؤكدة.
يوسف بزشكيان، أحد المقربين، صرح بأنه سمع أن مجتبى بخير، لكن الوضع يبقى غامضًا. هذا التباين في المعلومات يثير القلق بين المواطنين والمراقبين.
تعيين مجتبى خامنئي يأتي في وقت حساس بالنسبة لإيران، حيث تسعى البلاد لتعزيز قوتها الإقليمية في ظل التوترات المتزايدة مع جيرانها. مجتبى خامنئي أكد أن الجمهورية الإسلامية تتحول اليوم إلى قوة عظيمة، والاستكبار في بداية انحداره.
في ختام حديثه، دعا مجتبى خامنئي إلى انتظار رد الفعل المناسب من جيرانهم الجنوبيين، مؤكدًا على أهمية الأخوة والتعاون بين الدول في المنطقة.