أكدت إيران استعدادها لمواصلة الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل ‘حتى النهاية’. وقد استمرت هذه الحرب لمدة 17 يومًا، حيث شهدت تبادلًا مكثفًا للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة بين الأطراف الثلاثة.
وفي تصريح له، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “أعتقد أن الأعداء تلقوا درسًا جيدًا حتى الآن، وأدركوا أي أمة يواجهون، أمة لا تتردد في الدفاع عن نفسها، ومستعدة لمواصلة الحرب حتى النهاية.”
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجومًا واسع النطاق على إيران في 28 فبراير 2026، مما أدى إلى تصعيد حاد في التوترات العسكرية. وقد استهدفت القوات الأمريكية أكثر من 7000 هدف داخل إيران، مدمرة تقريبًا كل شيء باستثناء المنشآت النفطية في جزيرة خارك.
وفي سياق متصل، أكدت إيران أنها تعتمد على مخزونها من الصواريخ والطائرات المسيرة لمواصلة الحرب. كما أشار مسؤول إيراني آخر إلى أنه “إن الحديث عن إنهاء الحرب لا معنى له ما لم نضمن ألا تتكرر الهجمات على أرضنا في المستقبل.”
وقد أدت هذه الصراعات إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة النفط. كما أطلقت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية في قطر والبحرين والإمارات.
في الإمارات، تعاملت القوات الدفاعية مع هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من إيران، مما أسفر عن مقتل فلسطيني في أبوظبي نتيجة ضربة صاروخية على مركبة مدنية.
ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، استهدفت الحرس الثوري الإيراني القواعد العسكرية والسفارات في منطقة الخليج. وقد صرح إبراهيم رضايي: “إذا أرادت أمريكا الاقتراب من مضيق هرمز، عليها تحضير توابيت الموت لجنودها.”
بينما تظل الدول الأوروبية مترددة في توسيع مهمتها البحرية لتشمل مضيق هرمز، تواصل إيران تعزيز موقفها العسكري في المنطقة.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الخطوات التالية في هذا الصراع، حيث يتطلع المراقبون إلى تطورات جديدة في الأيام المقبلة.