جمال ريان بدأ مشواره المهني الطويل في الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974. وُلد في 23 أغسطس/آب 1953 في مدينة طولكرم بفلسطين، وعاصر حرب 1967، مما أشعل بداخله شغف الإعلام.
انضم جمال ريان إلى قناة الجزيرة في عام 1996، وكان أول مذيع يظهر على شاشتها، حيث افتتح بثها في نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام، معلناً ميلاد تجربة إعلامية غيرت وجه الإعلام في المنطقة.
توفي جمال ريان يوم 15 مارس/آذار 2026 عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من 5 عقود، حيث قدم خلالها نشرات إخبارية وبرامج سياسية.
عمل ريان أيضاً في هيئة الإذاعة البريطانية بين عامي 1994 و1996، كما ساهم في بناء الهوية البصرية والمهنية لقناة الجزيرة، وترك إرثاً إعلامياً يستمر في التأثير على الأجيال القادمة.
عُرف بأسلوبه الإخباري الهادئ ولغته المباشرة، حيث كان له دور جوهري في تشكيل الإعلام العربي. وقد قال ناصر بن فيصل آل ثاني: “كان المذيع الذي افتتح بث الجزيرة، معلناً ميلاد تجربة إعلامية غيرت وجه الإعلام في المنطقة.”
تلقى ريان العديد من ردود الفعل من زملائه، حيث قالت خديجة بن قنة: “وداعًا أبا مراد.”، بينما وصفه أيمن جادة بأنه “واحد من رموز الإعلام العربي.”
كان جمال ريان شخصية محورية في الإعلام العربي، حيث عمل أيضاً في هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية وتلفزيون الإمارات، مما أضاف إلى تجربته الإعلامية الغنية.
ترك جمال ريان بصمة واضحة في عالم الإعلام، حيث كان له تأثير كبير على طريقة تقديم الأخبار في المنطقة.
تفاصيل وفاته لا تزال غير مؤكدة، لكن إرثه الإعلامي سيبقى حاضراً في ذاكرة المشاهدين.