في 7 أبريل 2026، أعلنت شركة إيني عن اكتشاف للغاز الطبيعي والمكثفات قبالة السواحل المصرية، مما يمثل خطوة مهمة في تعزيز إنتاج الطاقة في البلاد. الاكتشاف يقع في منطقة “امتياز تمساح” شرق البحر المتوسط، حيث تشير التقديرات الأولية إلى وجود نحو تريليوني قدم مكعبة من الغاز.
يأتي هذا الاكتشاف في وقت تواجه فيه مصر أزمة في إنتاج الكهرباء نتيجة لتراجع الإنتاج المحلي وانخفاض واردات الغاز. حيث ارتفعت فاتورة واردات الغاز الطبيعي الشهرية لمصر من 560 مليون دولار إلى 1.65 مليار دولار بعد النزاع، مما زاد من الضغوط على قطاع الطاقة.
عمق المياه في موقع الاكتشاف يبلغ 95 مترا، ويبعد حوالي 70 كيلومترا عن الساحل. المخزون المكتشف يحتوي على حوالي 130 مليون برميل من المكثفات، مما يعزز من إمكانية استخدام هذه الموارد في دعم خطط مصر الرامية إلى زيادة إنتاج الغاز الطبيعي وتعزيز أمن الطاقة.
إيني، التي تعمل في مصر منذ عام 1954، تسعى لتعزيز استثماراتها في الحقول القريبة من البنية التحتية القائمة. وقد صرح مصدر في الشركة بأن “هذا الاكتشاف قد يساهم في دعم خطط مصر الرامية إلى زيادة إنتاج الغاز الطبيعي وتعزيز أمن الطاقة”.
في سياق متصل، تراجعت واردات الغاز بالمغرب بنسبة 71% في مارس 2026، مما أدى إلى زيادة الاعتماد على الفحم في توليد الكهرباء، حيث شهدت البلاد ارتفاعا في نسبة استخدام الفحم بنسبة 5%.
تفاصيل حول الأسباب الدقيقة وراء تراجع واردات الغاز بالمغرب لا تزال غير مؤكدة. ومع ذلك، فإن الاكتشافات الجديدة مثل تلك التي أعلنت عنها إيني قد تلعب دوراً محورياً في تحسين الوضع الطاقي في المنطقة.