في تطور جديد يتعلق بكأس العالم 2030، أعلنت مدينة مالاجا، في إسبانيا، انسحابها من تنظيم البطولة، تلتها مدينة لا كورونيا. يأتي هذا الانسحاب بعد عدم إحراز مجلس المدينة أي تقدم في القضايا المطروحة منذ 17 يوليو، حيث كان من المتوقع أن تستضيف 11 مدينة إسبانية البطولة.
تتطلب شروط فيفا أن تكون سعة الملعب 40 ألف متفرج على الأقل، بينما سعة ملعب لا كورونيا تبلغ 32,471 متفرجاً. وقد صرح فرانسيسكو دي لا توري، عمدة لا كورونيا، قائلاً: “إن التصرف الأكثر مسؤولية هو عدم مشاركتنا في ملف الترشيح.”
بعد انسحاب المدينتين، تبقى 9 مدن مرشحة لاستضافة البطولة، مما يثير تساؤلات حول قدرة إسبانيا على تلبية متطلبات فيفا. كأس العالم 2030 ستقام في إسبانيا والبرتغال والمغرب، مما يجعل من الضروري أن تلتزم المدن المضيفة بالشروط المحددة.
في سياق آخر، دخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA في مفاوضات مع فيفا لمراجعة نظام توزيع العائدات، حيث أقر مجلس فيفا جوائز مالية تبلغ نحو 655 مليون دولار للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026. ومن المتوقع أن يحصل المنتخب الفائز على نحو 50 مليون دولار.
عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 سيرتفع إلى 48 منتخباً، مع توقعات بأن تتجاوز الإيرادات الإجمالية للبطولة عشرة مليارات دولار. كما سيتجاوز عدد المباريات في البطولة المئة مباراة، مما يعكس الأهمية الاقتصادية المتزايدة للبطولة.
هذا الجدل لم يعد مجرد نقاش إداري داخلي، بل تحول إلى صراع اقتصادي حقيقي في قلب صناعة رياضية. لم يعد الحديث يدور فقط حول نتائج المباريات أو البطولات، بل حول من يملك فعلياً اقتصاد اللعبة.
تفاصيل الانسحابات والقرارات المستقبلية لا تزال غير مؤكدة، مما يترك المجال مفتوحاً للمزيد من التطورات في الأيام المقبلة.