تعتبر ليلة القدر من أعظم ليالي العام في العقيدة الإسلامية، حيث تُعد فرصة عظيمة لنيل رضا الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة. تُوافق ليلة القدر في بعض الدول يوم 15 مارس 2026، بينما في دول أخرى قد توافق يوم 16 مارس 2026.
تتميز هذه الليلة بعبادة تعادل أكثر من 83 عامًا، مما يجعلها فرصة لا تعوض للمسلمين. من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
دعاء ليلة القدر المعروف هو: “اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”. هذا الدعاء يُعبر عن رغبة المؤمن في العفو والمغفرة من الله.
تتواجد الملائكة في ليلة القدر، حيث تتنزل بالخير والرحمة، مما يزيد من روحانية هذه الليلة المباركة. كما تُكتب فيها الأقدار للعام القادم، مما يجعلها ليلة مهمة في حياة المسلمين.
القرآن الكريم أنزل في ليلة القدر، مما يضفي عليها مزيدًا من القدسية والأهمية. يُعتبر تلاوة القرآن والدعاء في هذه الليلة من أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم.
تتسم ليلة القدر بالسلام، حيث يُقال: “سلام هي حتى مطلع الفجر”. هذا السلام يُعبر عن الطمأنينة والسكينة التي يشعر بها المسلمون في هذه الليلة.
مع اقتراب ليلة القدر، يزداد الإقبال على المساجد والعبادات، حيث يسعى المسلمون لاستغلال هذه الفرصة العظيمة للتقرب إلى الله.
في النهاية، تُعتبر ليلة القدر فرصة لا تُعوض، حيث يُمكن للمؤمن أن يُحقق فيها ما يتمنى من المغفرة والرحمة.