وجه أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، رسالة إلى الشعب السوري بعد المظاهرات الحاشدة التي شهدتها عدة مدن سورية نصرة للأسرى الفلسطينيين. هذه المظاهرات جاءت في أعقاب إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، حيث أقر القانون بأغلبية 62 نائباً مقابل 48 نائباً معارضاً.
القانون الجديد يتيح تنفيذ حكم الإعدام شنقاً من قبل حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مما أثار ردود فعل غاضبة في الشارع العربي. وقد أكد أبو عبيدة أن “صوت الجماهير السورية وصل إلى غزة”، معبراً عن فخره بالحراك الشعبي السوري.
المظاهرات التي انطلقت في مدن وبلدات عدة في محافظة درعا وحلب وريف دمشق، جاءت وسط تصاعد التوتر في الجنوب، حيث تنديداً بقرار الإعدام، خرجت الجماهير لتؤكد دعمها للأسرى الفلسطينيين.
أبو عبيدة قال في تصريحاته: “من قلب غزة العزة، ومن بيت المقدس وأكنافه، نوجه التحية إلى شعب سوريا الأبي وجماهيره التي خرجت تهتف للأسرى”. كما أعرب عن أمله في أن “تتحد الشعوب العربية والإسلامية لدعم القضية الفلسطينية”.
وأضاف: “وصلنا صوتكم، ونحن نفخر بكم، وآمالنا معقودة بعد الله عليكم وعلى كل الأحرار”. هذه التصريحات تعكس أهمية التضامن العربي في ظل الأوضاع الراهنة.
أبو عبيدة، الذي تحول إلى رمز إعلامي بارز بفضل حضوره الملثم وخطابه الذي جمع بين التهديد والتعبئة النفسية، أكد أن “الثقة قائمة بأن جماهير الأمة ستتوحد يوما ما”.
المصدر: RT وفلسطين أون لاين. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.