أطلقت إيران هجومًا صاروخيًا جديدًا على شمال إسرائيل، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق، بما في ذلك طبريا والجليل. تمكنت القوات الجوية الإسرائيلية من اعتراض صاروخ إيراني كان يستهدف شمال إسرائيل، لكن شظايا من الصاروخ سقطت في ثماني مناطق مختلفة في وسط إسرائيل.
أسفر الهجوم عن أضرار كبيرة في مدينة بتاح تكفا، حيث أفادت التقارير بأن الصاروخ الإيراني العنقودي تسبب في دمار واسع النطاق. وقد صرح وليد العُمري، “هذه الإنذارات هي الثالثة منذ منتصف الليل الماضية”، مما يشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
منذ بداية عملية “زئير الأسد”، عالجت المستشفيات الإسرائيلية 4713 إصابة، مع تسجيل 153 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية نتيجة الهجمات الصاروخية. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس، حيث تواصل إيران وحزب الله تنسيق هجماتهما ضد الأهداف الإسرائيلية.
في سياق متصل، وقعت حادثة أخرى في مطار لا غارديا، حيث اصطدم طائرة تابعة لشركة طيران كندية بشاحنة إطفاء، مما أسفر عن مقتل شخصين. وقد أصدرت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية أمرًا فوريًا بإيقاف الرحلات في المطار، مما تسبب في اضطراب كبير للمسافرين.
في إيران، أفادت التقارير عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 43 آخرين في هجوم في خرم آباد، مما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى الوضع الأمني في المنطقة. تفاصيل الأحداث لا تزال غير مؤكدة، مما يثير القلق بين المراقبين حول التصعيد المستمر في الصراع.
تستمر الهجمات الإيرانية بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تستهدف هذه الهجمات المواقع العسكرية الإسرائيلية. يبقى أن نرى كيف ستتفاعل إسرائيل مع هذا التصعيد وما إذا كانت ستتخذ خطوات إضافية لحماية أراضيها ومواطنيها.