قبل التطورات الأخيرة، كان عيسى ديوب، الذي وُلد في يناير 1997 بمدينة تولوز الفرنسية لأم مغربية وأب سنغالي، يُعتبر لاعباً واعداً في الدوري الإنجليزي الممتاز. بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي تولوز الفرنسي في سن الثامنة عشرة، وانتقل إلى وست هام يونايتد في صيف 2018 مقابل 22 مليون جنيه إسترليني.
في غشت 2022، انتقل ديوب إلى فولهام بعقد يمتد لخمس سنوات، حيث شارك في 15 مباراة خلال موسم 2025/2026 وسجل نسبة نجاح تمريرات بلغت 92%. هذا الأداء المتميز جعله محط أنظار المنتخب المغربي.
التحول الأبرز في مسيرته جاء عندما اختار تمثيل المنتخب المغربي بعد أن لعب للمنتخبات الفرنسية للشباب. الناخب الوطني محمد وهبي أكد أن وجود ديوب داخل المنتخب المغربي سيكون مفيدا، مشيراً إلى أن ديوب يملك إمكانيات كبيرة ويحتاجه المنتخب في قلب الدفاع.
في تصريحاته، قال محمد وهبي: “إنه حال العديد من اللاعبين الذين يملكون جنسيتين أو أكثر، لكن المهم بالنسبة لنا هو أن ديوب وافق بدون تردد على ارتداء قميص المغرب وأظهر حماسا كبيرا للانخراط في مشروعنا الرياضي.”
كما أضاف وهبي: “سمعت الكثير عن ديوب وسبب عدم لعبه للمنتخب المغربي، لكني فضلت الاستماع إليه بنفسي بعد مجيئي إلى الفريق الوطني، تحدثنا بكل صراحة ووضوح، ووجدت أمامي شخصا صادقا ومتحمسا لمشروعنا.”
المنتخب المغربي يفتح ذراعيه للمواهب الشابة وكل من يملك القدرة على تقديم الإضافة الفنية، بعيداً عن التأويلات والماضي. هذا الانفتاح يعكس رغبة الفريق في تعزيز صفوفه بلاعبين ذوي مهارات عالية.
ديوب لم يسبق له التصريح بعدائه للمغرب أو استغلاله للوضعية السابقة، مما يعكس التزامه الجديد مع المنتخب. هذا الالتزام يأتي في وقت حاسم، حيث يستعد المنتخب المغربي للمشاركة في كأس العالم 2026.
مع وجود لاعبين مثل ديوب، يبدو أن المنتخب المغربي يملك فرصة قوية للتألق في البطولة القادمة. اللاعب، الذي يبلغ طوله 1.94 متر، يمثل إضافة قيمة لخط الدفاع المغربي.
تتجه الأنظار الآن إلى ما سيقدمه ديوب مع المنتخب في الفترة المقبلة، حيث يأمل الجميع أن يسهم في تحقيق إنجازات جديدة للمغرب في الساحة الدولية.