زكاة الفطر: فريضة شرعية على كل مسلم

زكاة الفطر — MA news

Key moments

زكاة الفطر واجبة شرعها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتعتبر فريضة على كل مسلم، الكبير والصغير، والذكر والأنثى. تجب زكاة الفطر على المسلم القادر عن نفسه وعمن تلزمه نفقته، حيث يحدد الأصل في إخراجها من غالب قوت البلد.

الأصل في إخراج زكاة الفطر هو 2.5 كغ من الأرز عن كل شخص، أو قيمته نقداً. وقد حددت قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ/2026 بـ 25 درهماً، بينما حددت في بعض الدول الأخرى مثل مصر بـ 35 جنيهًا كحدٍّ أدنى عن كل فرد. ويجوز إخراج زكاة الفطر نقداً، مما يسهل على المسلمين الوفاء بهذه الفريضة.

الأفضل إخراج زكاة الفطر بعد طلوع فجر يوم العيد، حيث تجب عند دخول فجر يوم العيد وفقاً لمذهب الحنفية، بينما تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان عند الشافعية والحنابلة. ويجوز توكيل الأفراد والجمعيات في إخراج زكاة الفطر، مما يسهل على المسلمين القيام بهذه العبادة.

زكاة الفطر تعتبر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين. وقد ورد عن معاذ بن جبل قوله: “ائتوني بعَرْض ثياب خَصِيصٍ أو لَبِيس في الصدقة مكان الشعير والذرة، أهون عليكم، وخير لأصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، بالمدينة.”

كما ذكر ابن عمر: “فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير؛ على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة.” هذه الأحاديث تؤكد على أهمية زكاة الفطر ووجوب أدائها في الوقت المحدد.

النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: “أغنُوهمْ عن السؤال فى هذا اليوم.” مما يدل على أهمية زكاة الفطر في توفير الدعم للمحتاجين في يوم العيد، حيث تسهم في إدخال الفرح والسرور على قلوب الفقراء والمساكين.

تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تطبيق زكاة الفطر في بعض المناطق، ولكن من المتوقع أن تستمر المجتمعات الإسلامية في الالتزام بهذه الفريضة وتقديم الدعم للمحتاجين في عيد الفطر.

منشور ذو صلة