معاقة تخيف حكم العسكر : إسراء الطويل

إسراء الطويلة سابة مصرية مثقفة و محترمة، تغرد للحرية و نبذ الظلم مثل باقي فتياة مصر في عمر الزهور.

أحبت التصوير، إتخذته هواية، ثم تطور الأمر فقررت جعل التصير مهنة، لكي تصور أجمل لحظات الإنسان، و لكي تطبع في ذاكرة التاريخ أحلى اللحظات لمصر أم الدنيا !

ولكي تقدم لنا أجمل ما في مصر. وأيضا لكي توصل لنا لاحقيقة دون زيف. دخلت مهنة المتاعب و هي التصوير الصحفي.

فجأة تبول العسكر على سراويلهم، و خافوا من إسراء رغم أنها معوقة، لا تستطيع المشي دائما بحرية، و رغم أنها لا تخرج إلا بمساعدة صديقاتها البريئات، لكي ترى شوارع بلدها. 

إرتجف عرش الجيش صانع المعكرونة في الإنتاج الحربي. خافوا منها و إتخذوا أقسى الإجراءات ضدها بل و ضد صديقاتها و زملائها !

و فجاة إختفت هي و مجموعة من الشابات و الشباب ! لا نعرف عنهم شيئا، قلبنا الدنيا و لم نقعدها، و فجاة لاحض أحد المارة صدفة الشرطة و هي تجرجر إسراء المسكينة يمنة و شمالا ! و كانها بشار الديكتاتور أو موسوليني !  وجوه الشرطة وجه الشر، أنوف مخحبزة مضغوطة، و حواجب معقودة ترسم ملامح الغضب و الشر و في نفس القوة الشماتة و الذعر و الرجفة ! و كانهم عصابة من المافيا الإيطالية يعرفون مآسيهم و جرائمهم.

ضخام الجثة، أجسام بغال و عقول العصافير، يقودهم صهيوني “بخدل مصر كلها” السيسي و أصدقاؤه الذين يأمرونه من وراء الستار، جنرالات الحرب مثل جنرالات الإرهاب في الجزائر. يتلقوا تعليماتهم من تل أبيب و مرات أخرى من بوتن النتن من روسيا الدب الأبيض الهائج ! 

لم تتحرك المنظمات النسوية، فهي غير مهتمة بإسراء الطويل، فالمنظمات النسوية تبحث عن حقوق العاهرات و الشواذ، أما النساء الحرائر الوطنيات اللاتي يغردن من أجل حقوق الإنسان و من أجل الأخلاق الحميدة.

بعد مدة تدهورت صحة إسراء، و كأن ساقيها تريد لها الراحة في بيتها، وهذا ما حصل، لكن بعد أن صال و جاب أحباؤها كوكب الأرض باحثين عن حرية يهدونها لها. حتى وصل خبرها إلى خارج مصر، مثل ألمانيا.

بعد مدة قيل في الجرائد الصفراء المصرية ! أنها أصبحت تحت الإقامة الجبرية،  وامها رغم ذلك تعتبر سجينة تحت المحاكمة.

و تم محاكمتها أكثر من 11 مرة ! و كأنها أكبر أباطرة المخدرات ! لم يتم عقاب الداعرات و القوادين و المجرمين، بل يتركوهم بعد يوم أو يومين، بينما المرأة الصالحة مثل إسراء، فإنهم يصبحون وحوش جاؤوا من البرية ! مذا تنتظر من أصحاب موقعة الجمل،  الناس وصلوا المريخ وهو ما زالوا لا يعرفون الإيفون و الأنترنت و غيره !

إسراء الطويل لا تتجاوز 23 سنة،  يتم سجنها و إجبارها على تردد المحكمة بدون تهمة و بدون إخبار والديها، و لا محاميها ! يعني بلطجة كاملة الأركان !

يبدو أن القضاء و الشرطة و لاجيش أخطؤوا العنوان، فليس إسراء من أهدى حقول الغاز مجانا لإسرائيل ! و ليست هي من قام بالإنقلاب الخائن ضد مرسي، و ليست هي من حاول تزوير الإنتخابات، و ليست هي من قتل شعب مصر يف سيناء، و ليست هي من سمح للطيران الإسرائيلي بخرق الأجواء المصرية،  و ليست هي غتصبت بنات مصر! بل المجرم هو اسليسي و أعوانه من جنرالات الحرب و مدراء المخابرات بالتعاون مع خونة باللد من مطبلين في الإعلام المصري و أيضا أثرياء مصر مثل نجيب ساويريس الذي خان بلده و مول فضيحة موقعة الجمل مع أصدقاء مبارك و تهرب من دفع الضرائب بالمليارات لخزينة الشعب المصري و فتح قنواة الصرف الصحي للنهيق ضد الحق.


israe-tawil-إسرائ-طويل-مثر-طيز-الدنيا إسراء-الطويل-israe-tawil إسراء-الطويل--إختفاءisrae-tawil إسراء-الطويل--مصر-أم-الدنياisrae-tawil

بنقدور نبيل . 08:16:36 . 2016-01-09

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2702 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد