كأس إفريقيا للأمم 2015

كأس إفريقيا للأمم 2015

بدأت كأس إفريقيا للأمم بشكل عادي كما تجري العادة دائما بحفل بسيط، ثم مبارات بين منتخب الدولة المستضيفة و دولة أخرى متأهلة، بمباركة الإتحاد الإفريقي.

لكن تبقى كأس إفريقيا بدون مصر و المغرب أمر محزن للشباب العربي و المسلم المحب للدولتين. فمصر كانت قد إستحوذت على ثلاثة كؤوس إفريقية بجدارة و إستحقاق، لكن بسبب إنقلاب الجيش المصري الجاهل  بمساندة العلمانيين، دمروا مستقبل المنتخب المصري و قتلوا الرياضة في البلد، حيث أرسلوا بلطجية لذبح الجمهور في ملاعب مصر، فتم إيقاف البطولة لمدة، ثم تم بدء المباريات بدون جمهور … كما أن الجيل الذهبي لمصر قد ودع المنتخب. لهذا لم يتأهل المنتخب المصري لكأس إفريقيا.

أما منتخب المغرب فقد قام علمانيو المغرب و تماسيحه بإيقاف المنتخب المغربي الواعد الذي يضم لاعبين من طراز عالمي ! فمثلا للمغرب أحسن المدافعين في العالم يلعب في بايرن وهو مهدي بنعطية، وله لاعب قوي جديد طويل القامة وسريع يساعد الدفاع و يساند الهجوم بقذفات صاروخية وهو داكوستا، و لديه لاعبين تألقوا كاحسن اللاعبين و هدافين في بطولاتهم اللأوروبية، مثل شحشوح هداف تركيا… ولديه مدرب له خبرة طويلة أو صل المنتخب سابقا لنهاية ضد تونس في تونس وهو الزاكي.

لكن جاء الوزير أوزين العلماني و أصدقاؤه التماسيح و بشكل غير منتضر و غير عادي لم يفهمه الشعب المغربي بقرار غريب، وهو عدم تنظيم كأس إفريقيا في التاريخ المحدد ! مما أغضب الكاف التي بذلت مجهودا جبارا لجعل البطولة في السنوات الفردية ( 2015، 2017، 2019 …) كما أن الاعبين من المنتخبات 16 إستعدوا لهذه البطولة في الوقت الإعتيادي، لأنه من الصعب التحرر من أنديتهم بسهولة.

لكن أوزين و من معه أرادوا منع الشباب المغربي المقهور من الإستمتاع بكرة قدم نقية و جميلة في حفل بهيج بالمغرب، خصوصا أن المغرب صرف المليارات على كرة القدم و لديه بنية تحتية جيدة، و لم ينظم أي بطولة إفريقية أو كأس العالم، ماعدى بطولة إفريقية واحدة يتيمة و قديمة جدا !

إستغل بعض الإعلاميين الجزائريين الأمر، و شمتوا في المغرب قائلين أن المغاربة خافوا من (( إيبولا ياسين براهيمي )) مما يعني أن المغرب خائف أن يذل في عقر داره من طرف المنتخب الجزائري! و الصراحة أن هذا كلام فارغ، لأن المغرب سبق و أن لعب ضد الجزائر عدة مرات في المغرب و الجزائر، مرة يربح و مرة يخسر وهذا عادي و بكل روح رياضية.

أحس الشباب المغاربة المحبين لكرة القدم بالحزن على ضياع كأس إفريقيا من المغرب بسبب غباء و كثرة فلسفة بعض المسؤولين العلمانيين في المغرب، ولكن بعضهم عبر عن سخطه ضد عيسى حياتو، و لم يتجرأ أحد على إنتقاد الحكومة المغربية لسبب واحد، وهو أن الحكومة إدعت حماية مواطنيها من مرض الإيبولا. و طبعا الحكومة المغربية خاصة العلمانيين الذين دمروا القطاع الطبي بينوا منذ عقود عدم إحترامهم لصحة المواطن المغربي، حيث أنه كل مرة نشاهد فضيحة طبية، منها مثلا ولادة النساء لأطفالهم في الشارع قرب بوابة المستشفيات !

و بينت غينيا الإستوائية على أن الخوف من مرض الإيبولا مبالغ فيه. و أنه بالإمكان التنظيم، كما أن غينيا الإستوائية إستغلت الفرصة لإستعادة مشاركة منتخبها بعد إقصائه، بعد أن تم إستبعاد المغرب !

عكس ذلك يحاول الإعلام المغربي شن هجوم غير واقعي و مبالغ فيه ضد تنظيم كأس إفريقيا في غينيا الإستوائية. و يحاولون التركيز على مرض الإيبولا كخطر يسبب فشل البطولة، وطبعا هذا غير صحيح.

و الصراحة يمكن القول أن المغاربة ربحوا شيئين، أولا تم إقالة أوزين، و ثانيا لم يتم تضييع أموال الشعب في كرة تافهة، لكن خبر غير مؤكد قيل فيه أن المغرب حاول إرضاء عيسى حياتو عن طريق صرف أموال لمساعدة غينيا الإستوائية على تنظيم البطولة !

و أنا صراحة و لأول مرة أقاطع متابعة بطولة كأس إفريقيا للأمم .

بنقدور نبيل  .  16:38:46   .  2015-01-18

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3201 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد