قصة فرنسا مع الصهيونية و الإسلام

قصة فرنسا مع الصهيونية و الإسلام

 

الثورة الفرنسية أو الإعلان عن حقوق الإنسان

فرنسا كانت مملكة و بعد الثورة الفرنسية تحولت إلى رئاسة، لكن رؤساؤها  خاصة نابليون الأول ، الثاني و الثالث كانوا مستبدين بالحكم حتى الموت. و جاءت الثورة الفرنسية حاملة معها أحداث غريبة ذكرها البعض و البعض الآخر من المؤرخين تكتم عنها !

 

كان الشعب الفرنسي غير راضي عن الحكم، و بدأت تنتشر أفكار سوداوية ضد الملكية في كل أوربا، لكن الأمور في الحقيقة لم تكن سيئة إلى حد القيام بثورة دموية و قتل عدد كبير من المسؤولين و الناس الأبرياء بل و بعض المفكرين !

لكن قامت الماسونية و البناؤون الأحرار بصب الزيت على النار، حيث قاموا بنشر أكاذيب عن سجون تعذيب مرعبة و عن سرقة المال العام و أيضا عن التزويرات و الجرائم الأخرى المتنوعة التي تدفع أي فرنسي للغضب.

 

وضعية فرنسا سيئة و الإنقلابات وشيكة، و الماسونية تنتظر الفرصة السانحة لتتحكم في البلاد و تستعبد العباد تحت شعارات جميلة و مظاهر خلابة و أسماء رئاسية مثيرة للإعجاب.

و بالفعل حدثت الثورة و تبعتها إنقلابات و تغييرات، وأثناء الثورة الفرنسية تسلحت الماسونية و إستغل غضب الشعب لقتل المفكرين و الحكام و قادة لا يتعاونون مع الماسونية حتى ولو كانوا ضد الملكية !

كان الفرنسيون يهتفون بالغضب و التدمير دون قتل كل من هب ودب، لكن يجر الماسوني عدوه و يقتله و يثير هيجان الغاضبين !

عندما إستولوا على الباستيل وجدوا سجونها و بناءها الحصين مختلف تماما عن الأساطير التي حكتها الماسونية، فالقصص التي كانت تروج بكل بساطة مبالغ فيها أو من نسج الخيال !

لا يوجد تعذيب ولا قتل و لا ذهب و لا نهب! بل الحراس المستسلمون للثورة الفرنسية خافوا على الشعب و الأبرياء من الموت لوجود أطنان البارود في الداخل الذي إذا انفجر سيحدث كارثة !

و وعد الثوار المستسلمين بعدم قتلهم و أنهم يريدون القضاء على الملكية فقط وتغيير الأجواء دون ضرورة سيلان الدم، لكن ما أن فتحت الأبواب حتى بدأ الذبح و الشنق و الإغتيالات! وما قلعة الباستيل إلا مثال بسيط جدا.

 

طبعا الثورة الفرنسية جاءت بالجديد و بالوعود التي تثير لعاب أي فرنسي مشتاق للعدالة و الحرية و التطور. لكن النقطة السوداء هي أن الماسونية و حركات أخرى خطيرة و صلت إلى السلطة  عن طريق الثورة الفرنسية !

و الماسونية وضعت قوانين بعد سنوات مثل القاعدة لحقوق الإنسان، فالثورة الفرنسية قامت تدعو إلى ثلاث شعارات: الحرية, والإخاء, والمساواة، لكن هذا الإعلان هو فقط من المسكنات الفعالة لقرون لتلهية الشعب و حتى المفكرين الأحرار، وجعل الناس لا يبدون إهتماما للمنظمات السرية خاصة البناؤون الأحرار و الماسونية (التي هي وجهان لعملة واحدة وأغلب أعضائها إما يهود أو ذو فكر إلحادي أو شيطاني خاص جدا).

 

ووجب ذكر نقطة مهمة، وهي أن بداية الإعلان عن حقوق الإنسان كانت عند الأنبياء و الصالحين أيضا طبقوها في عدة حضارات غابرة، مثل عصر ذو القرنين و عصر سيدنا سليمان و سيدنا يوسف عليهم السلام…

 

 لكن تجسدت و طبقت بشكل فعلي في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية وهو عصر محمد صلى الله عليه وسلم! لكن الغرب لم يعرف حقوق الإنسان ((في العصر الحديث))  إلا في مرحلتين:

  1. الفتوحات الإسلامية لأوربا خاصة بداية الأندلس. تطبيقا

  2. في الثورة الفرنسية، حيث تغيرت ملامح أوربا كليا! لكن نظريا فقط حبر على ورق !

 

يقول المفكر الفرنسي(( دي توكفيل )) فيقول إن العام 1793م هو عهد الإرهاب في الثورة الفرنسية خاصة وإنها ما تزال ترد في برامج الإرهابيين 
هذه الثورة صنيعة يهودية لتحقيق ما ورد في بروتوكول حكماء صهيون وهي أفكار يهودية منذ القدم “خير النتائج في حكم العالم ما ينزع بالعنف والإرهاب لا بالمناقشات الأكاديمية ، الحق يكمن في القوة ، يجب أن يكون شعارنا ـ كل وسائل العنف والخديعة 
الدليل القاطع في أن ثورة يوليو الفرنسية يهودية ما جاء في البروتوكول الأول لبروتوكول حكماء صهيون :” كنا نحن أول من صاح في الناس : الحرية والمساواة والإخاء” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة حول هذه الشعائر. إن الحرية والمساواة والإخاء جلبت إلى صفوفنا فرقة كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين.. 

 

ويقول المفكر، أستاذ العلوم السياسية (( د.جان مينو )) فيؤكد في كتابه (القوة الخفية تحكم العالم) ” من الأمور الثابتة والمعروفة لدى المؤرخين أن مؤامرة ماسونية كانت هي الشرارة التي ألهبت نار الثورة في فرنسا عام 1789م 
وأوصى السيد ع.ب غوش الطلاب يدرسون تاريخ الثورة الفرنسية بقراءة كتاب اللورد أكتون (محاضرات في الثورة الفرنسية ) وقال : لم تكن هناك ثورات فرنسية وروسية وألمانية إنما كانت ثورات يهودية في فرنسا وروسيا وألمانيا 
وفي آخر أيامه اكتشف روسبير الفرنسي الذي اغتيل بيد اليهود أن الثورة الفرنسية التي دافع عنها إنما كانت في حقيقتها احتلال يهودي لفرنسا وليست لها أدنى صلة بالرفاهية والحرية والإخاء والمساواة أو غيرها من شعارات التضليل.

 

لكن شعار : المساوات، الإخاء و الحرية لم تطبق دائما للأسف، وكثير من الفرنسيين أنفسهم يعترفون بذلك! ويكفي أن هذه الشعارات حتى لو طبقت فإن المستفيد هو الفرنسي أما غيره فهو لا يحضى إلا بالقتل و الإحتلال و مثال على ذلك الإحتلال الفرنسي للجزائر!

 

بل بعد قرون من إعلان حقوق الإنسان، لم يستفد المسلمون من هاته الشعارات في فرنسا، فقد تم طرد العديد، وسجن آخرين، كما تم منع الحجاب بالقوة، و أصبح الإعلام الماسوني ينشر ((الإسلاموفوبيا))!

 

طبعا الإعلان عن حقوق الإنسان تحت شعار: الحرية، المساوات و الإخاء،  جاء في لوحة فنية تاريخية أثرت على العالم كله! و الناس لشدة إنبهارهم بشعارات حقوق الإنسان، نسوا حتى الرموز و الرسوم السرية الموجودة فيها!

فاللوحة تحتوي شعار البناؤون الأحرار، و المؤمنون بأن الخالق هو مهندس للكون شيطاني! و شعار أيضا للتنويريون وهو هرم و عين مضيئة تراقب الجميع، وغيرها من الرموز منها العمودين و الأرضية السوداء و البيضاء التي هي معبد الماسونية…

 

وهذه الأرضية بالمربعات الأسود و الأبيض منتشرة في عدد من دول العالم في قلادات و لوحات فنية ملكية و قصر الشعب أو الحكومة و غيرها من المباني الإدارية، بل موجودة في أحد شعارات المغرب أيضا!

 

أما الهرم بالعين فهو موجود في أكثر من 15 دولة في العالم، و هناك نسخة طبق الأصل في الدولار الأمريكي، بل هو مبني على شكل مجسم في مبنى السلطة العليا في إسرائيل court suprem مماثل تماما لما في الدولار الأمريكي و في لوحة الماسونية لحقوق الإنسان في الثورة الفرنسية! هرم رمادي بعين!

كما هو موجود في الكويت في قناة كويتية لشيعي، بالإضافة أنه ظهر كرمز لمجلس الشعب الكويتي سنة 2008! وهو أيضا مطابق تماما للرسوم و المجسمات الأخرى!

كما أن هدد من الماسون الذي إستحوذوا على صفقات بناء أبنية عملاقة مثل ناطحات السحاب و الحدائق و الملاعب الرياضية نشروا بعض أجزاء الهرم أو العين فيها مثل ملاعب كرة القدم لمؤسسة ((أسبير الرياضية aspir ))!

بالإضافة إلى ظهور الشعار كامل وواضح في بعض الألعاب الإلكترونية و الأفلام!

 

نعود إلى فرنسا و اللأحداث التي جعلت الماسونية تتحكم على كل فرنسا و تجعل الشعب الفرنسي عبدا لها يخدم مصالحها و مصالح إسرائيل!

بعد الثورة الفرنسية أصبحت للماسونية نفوذ و إنتشار، ليس بكثرة عدد مراكزها فقط بل أيضا نفوذها بكثرة الماسونيين اللذين وصلوا لمناصب حساسة.

و من أهل المناصب التي تحكموا فيها هي :

  1. الحكم

  2. المصرف و صك النقود و بيت المال و البنوك خاصة (و البنوك الربوية هي صناعة يهودية معروفة، فاليهود معروفون بالشح و ربح المال بالمال بدون عمل).

  3. القضاء

  4. الإعلام (هذه النقطة لم تستطع الوصول إليها بشكل متكامل إلا في القرن العشرين تقريبا).

  5. كتمان العلم و السيطرة على مراكز البحث العلمي إذا أمكن (هذه النقطة أيضا لم تستطع الوصول إليها الماسونية إلا في القرن العشرين تقريبا).

لكن قوة الماسونية و غيرها من الأنظمة السرية المشابهة هي كتبهم التي تنشر فكرا جديدا يضلل البشرية ومازال لحد الآن، مثل الماركسية، الداروينية، الإلحاد، العالمانية، النسوية، المثلية (الشذوذ)، طقوس عبدة الشيطان الآتية من مذهب يهودي هو ((الكابالا)) الذي فتح شهية (( أندري ليفي))  عابد الشيطان لتحريف الإنجيل و إصدار ((الإنجيل الأسود)) …

 

بنقدور نبيل 2014-12-  05 03:00:36

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3201 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد