خطف و إغتصاب المصريات من طرف الشرطة و الجيش

خطف و إغتصاب المصريات من طرف الشرطة و الجيش

تتكرر و تتزايد أعداد المختطفات و المعتدى عليهن، و للأسف المغتصبات بشكل غير عادي و محرج في مصر. وهاته الجرائم صنعها العلمانيون المنافقون و على رأسهم الصهيوني السيسي . و رغم بشاعة الجرائم مازال عبيد البيادة متعلقين بالسيسي و بالليبراليين ، الإشتراكيين، العلمانيين الحمير و البغال !

يمكننا تفسير اللأمر على أنه نوع من التقليد القديم، حيث يقوم جزء من الشعب المصري بالبحث عن شخص يقدسونه و يعبدونه و يلعقون حذاءه، وكأنه قانون طبيعي بشري موجود في ثنايا الجينات في أجسامهم النتنة التي إن شاء الله ستتذوق نار جهنم و بئس المصير. يمكننا وصف هاته النوعية من الناس أنهم يحبون أن يكونوا عبيد خاضعين. فحقق السيسي حلمهم بالتعاون مع  خنافس العلمانية و عباد الصليب و الصهاينة خدام و عبيد اليهود.

العجيب أنهم يتزاحمون في صفحات الأنترنت للنباح ضد أي شخص تسول له نفسه اللأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ! و يكذبون على أنفسهم و يعتقدون بكل غطرسة أنهم على حق !

لا تسألوني مرة أخرى لمذا تخلفنا ؟! فالجواب واضح، بني علان الصهاينة هم خنجر في ظهر الأمة بكل خلاصة و سهولة و أريحية دون تعب راس .

هم من يعطي 70 بالمائة من ثرواتنا مجانا للغرب، هم من يقصفوا مساجدنا و يقتلوا شبابنا و يمنعوا بناء مراكز الحبث العلمي المتطورة، هم من يريد لنا الشر. ثم يدعون أنهم آلهة يفهمون كل شيء و يعرفون مصلحتنا، و يدعون أنهم اأغلبية وهم زمرة صغيرة من حثالة المجتمع تطبل كثيرا دون فائدة. مثل الطبل الذي يحدث صوتا قويا لكن هو فارغ من الداخر و يمكن خرقه بسهولة.

من بين إنجازات العلمانيين أنهم يختطفون بنات مصر و يغتصبوهن، في سيارات الشرطة و غيرها مما يحلو لهم من أماكن. و يقومون بذلك جماعة و هم فرحون !

و أنا ليس فقط أعتقد بل متأكد أنه ستكون هناك ثورة عنيفة و قوية إسلامية نقية تجثت حثالة العلمانيين عن بكرة أبيهم، و سيدفع النصارى هم أيضا الثمن، فالذي يغتصب أختك هو نصراني يستغل فرصة حكم السيسي و تأثير النصارى الآن سلبا على مجريات اللأحداث في مصر. لهذا فليكف النسا الذين يطبلون تحت شعار (( المسيحيين و المسلمين إخوة )) أو (( لا نريد فتنة طائفية )) لأن الفتنة حصلت و بناتنا تغتصب في الشارع. و أنا لست ذيوثي حتى أفرح بذلك، ومن يعارضني فهو كافر.

أما بعد أن فضحت العلمانيين المنافقين و النصارى عباد الخشبتين و المسمار … علي أن أفضح أكبر المنظمات خسة و كذبا و صهيونية في العالم وهو المنظمات النسوية ! صدعوا رؤوسنا بشعار (( حقوق المرأة )) و لم يفعلوا شيئا ضد الإغتصاب سوى بعض الشعارات و الفضائح الإعلامية و النفاق. فهم يحبون التعري و العهر و الدياثة و الدعارة و الإغتصاب، ولا يهمهم هل المرأة شريفة أم لا. و مدعمين في بعض المرات من الغرب بأموال و دعم إعلامي و حماية مبالغ فيها. لا يهمهم المرأة الفقيرة، أو بنات الشوارع المسكينات اللاتي يمتن من البرد، ولا الكبيرات في السن اللاتي لا يجدن سوى الأرض فراشا و السماء عطاءا !

وطبعا يسكتون و لا يقيمون الدنيا ضد المغتصبين، لأنهم أبناء العنتيل، و يطبقون الحكمة المؤلمة (( ودت الزانية لو أن كل النساء زواني )) هذه هي الحقيقة المرة التي علينا أن نتجرعها بكل شجاعة.

وجب الوقوف ضد كل هاته الحثالة من البشر، فلا أحد يمس مسلمة في كوكب الأرض، و الخوزقة أو قطع اللأطراف هي أحسن حل ! أو على الأقل تنظيم ثورة عظيمة، ثم إتباعها بمحاكم ثورية، لإستئصال الداء.

أما الكلام الشاعري العاطفي الذي لا يسمن و لا يغني من جوع فلانريده.

بنقدور نبيل  .   07:33:22   .  2015-01-14

 

About بنقدور نبيل 3333 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد