حقيقة إختراق الأكراد

حقيقة إختراق الأكراد

كان الأكراد يدينون بالزردتشية، و كان أصلهم الأول من شمال إيران. و دخلوا الإسلام في عهد عمر إبن الخطاب. و رغم أننا قلنا أنهم من شمال إيران إلا أنهم أقدم من الإيرانيين و من تاريخ الفرس.

عصرهم الذهبي كان في عهد صلاح الدين الأيوبي، الذين حكموا تقريبا تسعين سنة. حيث وحدوا جل مناطق المسلمين، خاصة في العراق و الشام و مصر، ثم حرروا القدس. و لم تكن فيهم نزعات قبلية أو تعصب ضد العرب.

لكن في العصر الحديث ساءت الأمور و ظهرت مشاكل ضخمة تهدد المنطقة، فوقع جل الأكراد في مصائب لا مثيل لها.

البرزانيون:

هم قبيلة قديمة كردية، لهم تأثير تاريخي كبير في الحقبة الأخيرة على الأكراد، كانوا يكونون زوايا صوفية سنية تتبع الطريقة النقشبندية، و مع الوقت ظهرت إنحرافات في بعض قادتها الذين أعلنوا أمور خطيرة خارجة عن الإسلام، منها تأليه بعض الناس، و تحليل أكل الخنزير تشبها بالنصارى و أمور أخرى كثيرة، لكن هذه الإنحرافات لم تعم كل الأكراد بل فقط بعض أتباع البرزانيون.

و تكرار الشذوذ عن الدين و تأليه البشر و الممارسات الغريبة للبرزانيون، و تأثيرهم السلبي عل سكان المناطق الكردية السنية، دفع شيوخ السنة الأكراد المثقفين و ذووا النوايا الحسنة إلى محاولة إيقافهم و ردهم إلى رشدهم، لكن قام البرزانين بقتل كل العلماء السنة و هدم المساجد !

و للأسف وصل منذ مدة طويلة البرزانيون للحكم، أو لقيادة الجماعات الكردية، و فكروا في تكوين دولة لهم، و تسبب هذا في نشر البلبلة في العراق و سوريا و تركيا، كما مات الكثير من الأكراد.

و زاد الطين بلة أن قام البرزانيون مع قادة آخرون بخطأ فادح هو نقطة سوداء في تاريخ الأكراد و لا يمكن أن يكون مفخرة لهم، وهو أن قاموا بالتعاون مع الإسرائيليين، بالتدريب و التسليح من طرف إرهابيون يهود متخصصون في الحروب و الإغتيالات… حتى أنه كان البرزانيون و آخرون يصرون على السفر إلى إسرائيل لتلقي الدعم لمحاربة إخوانهم السنة سواء آشوريون، ترك، أرمن، سوريون عرب، أو عراقيون أو حتى أكراد مسلمون سنة عرب عراقيون !

وكان تعاون أكراد البرزاني مع إسرائيل رسمي و بائن وقوي جدا في الستينات من القرن الماضي إلى يومنا هذا !

مما صعب اللأمر أيضا إنحراف الكثير من الشباب الكردي، حيث بعضهم يشرب الخمور علنا، بل و يعلن إلحاده أو شيوعيته أو تعصبه ضد العرب !

من إنفصاليين لمرتزقة:

بسبب تبعية قادة الأكراد لإسرائيل، تحول اللأكراد من إنفصاليين يحلمون بدولة خاصة بهم إلى مرتزقة تلعب بهم إسرائيل و أمريكا، فتم زج نسائهم المسكينات في حرب غريبة ضد الدولة الإسلامية داعش، حيث إختلط الحابل بالنابل، كما إصطدم الأكراد بالجيش التركي عدة مرات.

العنصرية الكردية

تحول الأكراد من مسلمين لهم تاريخ وشرف عظيم بفتح القدس على يد البطل صلاح الدين الأيوبي إلى عنصريين يتشبهون بإسرائيل، حيث يحقدون على العرب و يعتقدون أن العرب قد تخلوا عنهم ! وهذه نقطة سوداء تفرق المسلمين في الوقت الذي يجب على العرب التعاون مع الأكراد.

خلاصة:

الأكراد شعب طيب، و أغلبيتهم مسلمون أهل سنة و جماعة، لكن قادتهم الصهاينة هم من جاؤوهم بالذل و الخزي و العار و العذاب الأليم. فمتى يستفيق الأكراد ؟!

بنقدور نبيل 18:02:36   2014-12-20

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2695 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد