حفتر سيسي ليبيا و طمع السلطة

حفتر سيسي ليبيا و نسخة سيئة الجودة للأهبل القذافي، تقاعس عن دعم الثورة الليبية و إنكمش، و الكثير من اللواءات آنذاك غضبوا منه. حفتر هذا لم ينتصر في أي معركة، و لم يستطع حتى حماية قصر القذافي الذي قصفته بسهولة غريبة أمريكا و قتلت بنته البريئة. هذا حفتر ظهرت له قرون بعد حوالي عامين من سقوط القذافي، و ذلك لعدة أسباب منها نجاح إنقلاب السيسي اليهودي في مصر، و محاولات التغيير في تونس ، و تراجع الثوار نسبيا ووومقابل صمود طفيف هش للزرافة بشار قاتل شعبه.
لكن الداعم الحقيقي لحفتر هي الإمارات و العودية و إسرائيل و أمريكا و الجيش المصري المتصهين !
فظهر الطمع و حب العظمة و عشق السلطة في وجه الظلامي خليفة حفتر. فقرر إعلان الحرب ضد ثوار ليبيا مهددا وحدتها و أمنها، و إعادة إدخال ليبيا في نفق مظلم يشبه الوضعية المزرية في اليمن و العراق و سوريا.
وباءت أولى محاولاته بالفشل الذريع، فهرب إلى مصر، و استقبله الجحش السيسي و كلاب الدولة العميقة من فلول نظام البقرة الضاحكة مبارك. (و أصبحت المنطقة العربية حديقة حيوانات: أسد، جحش،فهد، كلاب، زرافة، والجرذ..).
فقدمت كل حكومة ظالمة دعما عسكريا لوجيستيكيا و في العدة أيضا. و إ‘تقد أنه يمكنه بعد شهرين معاودة الهجوم خاصة على بنغازي حيث يرابط فيها مؤمنون صالحون لا يخافون أحد. هزيمته كانت في الصيف في حوالي شهرين، ثم بعدها عاود الضرب و القصف الغبي العشوائي لعله يخيف الثوار، لكن يبدو على أن هذا لا يجدي نفعا، فقد أبان الليبيون الأحرار على أنه لا مكان للذل و العبودية في ليبيا بعد رحيل الأهبل القذافي إبن اليهودية. (دليل على أنه إبن اليهودية هو كتاب : من هم أخوالك- و أيضا إيجاد قنابل ممنوعة في قبو قصوره من صنع إسرائيلي- و ايضا إعطاء القذافي لزواره الإسرائيليين كيلوجرامات ذهب هدايا ! – و دليل آخر هو إيجاد كتب توراتية و أخرى ثلموذية و أخرى للسحر و الشعوذة في بعض قصوره – ودليل آخر هو تبرء عائلة و قبيلة القذاذفة من القذافي … ).
المهم لقد هلك القذافي الجرذ، لكن ظهر ضله سيسي ليبيا الأصلع ((الجرذ الثاني)). و يبدو على أنها سنة الحياة، أن يتصارع الخير ضد الشر، لكن الجميل هو أننا نعلم نتيجة الصراع مسبقا بفضل عدل الله عز وجل و كرمه، وهو إنتصار الحق و إذلال أبناء الإستعمار، و حيوانات الغابة و خنافس العلمانيين. (خنافس لأنهم يدخلون إلى بيوت المسلمين فضلات الآخرين و يكورونها بعناية حتى تتدحرج بطريقة سلسة إلى الجحر ! ).
إنها مرحلة الخريف الصهيوني ضد الربيع العربي. و بقى الربيع جميلا بأزهاره و ريحه الطيبة و سمائه الصافية.
و طبعا طوابير الإعلام الفاسد التي تقتات من الكذب، خاصة الإعلام المصري، و على رأسهم جرائد المراحيض، و قنوات الصرف الصحي، التي أصبحت بطلة في الكذب و التزوير، لكن كلما كذبوا كلما سقطوا بين أعين الناس، حيث كل مرة نفضح أكاذيبهم، لألأن الحقيقة تطفوا على السطح طال المن أم قصر.
الإعلام المنافق سمى أبطال الثورة بالإرهابيين الجهادين، أما الجهاد فهو شرف لكن إرهابيين كلمة في غير محلها، وأصبحت ثقيلة على النفس، فأي شخص يعاند الشياطين أصبح إرهابي. لهذا سنقلب الموازين، الإرهاب شرف أيضا، و يا ليتنا أرهبنا العدو و جعلنا كبار الدول الظالمة تتبول على سراويلها من شدة الخوف، لعلها تتركنا و شأننا و تتوقف أخيرا عن رمي أطنان القنابل المتفجرة على أبنائنا الملائكة.
و طبعا سوف يعتقد البعض على أنني أنا كاتب الموضوع إخواني، بل مرة سمعت صحفية طوابير الكذب تعتبر رئيس أمريكا بالإخواني، لأن أوباما إستقبل مرسي بحفاوة في يوم من الأيام ! أصبح أي شخص حر يكتب بكل حرية عن الحق إخواني.
و يا ليتنا نحن المسلمين كنا إخوانا متحدين متعاونين رافضين لسايس و بيكو و التصويت بحق الفيتو ووحدنا صفوفنا كالبنيان المرصوص!
رغم أنني لا أنتمي إلى أي جماعة أو حزب لكن أقول الحقيقة كما هي، المسلمون الملتزمون في العالم هو الحل وهم خيرة ما تبقى من البشر، أما إخوان مصر فهم أبطال تعلمنا منهم الكثير و بفضلهم عرفنا الوجوه الحقيقية للمنافقين العلمانيين.
إذا حفتر ضل القذافي، وال نسخة المزوة (( made in china )) يحلم بالحصول على مكان بين الكبار في لعبة (( game of trone )) ((صراع العروش)).
ولا أرى في الأفق سوى ظلام دامس و هاوية يقودنا فيها قردة اليهود من سيسي و حفتر.
أما الإمارات التي دمرت إقتصاد مصر و اليمن، و تصب الزيت في النار في سوريا و ليبيا، فهي مخمورة نسيت أن تحرر جزرها المحتلة من إيران، و نسيت أنها تعلن فقدانها لأعز إخوانها الذين امن المستحيل أن يقفوا بجانبها يوما.
و أخيرا فهمت لمذا بعض المفكرين المسلمين أ‘لنوها صراحة و قالوا (( حكام الإمارات إسرائيل العرب))، ((يحسبون أنفسهم آلهة)). و لاأعتقد على أن أكبر و أطول خازوق في العالم في دبي سوف ينقذها يوما من بطش الفرس أو من بطش دولة أخرى لا يتخيلها الحسبان. فأمريكا ليس لها صديق ، والدول المسلمة لم تكن و لن تكن صديق لأمريكا، بل هي مسألة مصالح و أهداف منها:
– حماية إسرائيل ( أو إطالة حياة المهعترئة إسرائيل).
– إضعاف الإسلام و المسلمين (خاصة أن الإسلام آخر جدار ضد النظام العالمي الجديد).
– نهب الثروات.
– الإستعداد لحرب عالمية ثالثة يمكن أن تندلع في أي وقت، وهذا يتطلب الطاقة (البترول) و أراضي إستراتيجية…
لكن لا أعتقد أن هذه اللغة الراقية يفهمها الحكام، فقد وصلني خبر أن بعض الحكام و من بينهم حاكم أهم دولة مسلمة في العالم ليس له حتى الإبتدائية!
إذا الجرذ حفتر سيسي ليبيا و طمع السلطة… بدعم من صهاينة العالم للإستمرار في تدمير العالم المسلم. هذه هي القصة بخلاصة.

بنقدور نبيل 15/10/2014

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2685 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

1 Comment Posted

  1. المعلومات كلها مغلوطة وصاحب المقال اعماه حقده عن الواقع وبما انه قد نفى انه ينتمي للاخوان الا انه قد مدحهم ووصفهم بصفات ليست فيهم ……من الذي وصف شيمون بيريز بالصديق الوفي و اوباما بصديق من الذي التقى بالفنانين و من الذي نكر احكام الشريعة في قطع يد السارق وجلد الزاني هل هؤلاء هم اسلاميون في نظرك وهل تعلمت منهم هذا !!!!!
    ان اعذرك فانك بعيد عن وضع بلدي ليبيا ولهذا جئت بالعجائب و الاكاذيب التي ترددها قنوات المأجورة وان كنت ملم اسئلك من هم الذي انتخبهم مؤخرا الشعب الليبي ؟ اليس هو مجلس النواب الذين انقلبوا عليهم الاخوان ومن حالفهم فكيف لا ترضى بانقلاب السيبسي ضدهم وترضاه في ليبيا ان كان لصالحهم و بهذا الانقلاب ضد من انتخبه الشعب الليبي سفكت دماء ودمرت بيوت و ازداد عدد اللاجئين وحرقت مؤسسات مثل المطار الدولي بطرابلس اين انت من هذا ام انك اعميت بصرك عن هذا وركضت امام من يشوه صورة الضباط وعلى راسهم حفتر في الشرق الليبي
    هل تعلم كم قتل من الضباط والحقوقيين والقضاه قبل عملية الكرامة بقيادة حفتر ؟ لقد قتل اكثر من الف ضابط في بنغازي وحدها هل تعلم حفتر من يحارب في الشرق ؟ يحارب انصار الشريعة ومن معهم وهم يحملون نفس فكر القاعدة وداعش
    والغريب انك قد كذبت وقلت ان حفتر لم يشارك في الثورة واقول لك لعلك تعلم ان حفتر ومن معه من الصاعقة والضباط كانوا من الاوائل من شاركوا في الثورة وقدموا تضحيات كبيرة وفرح الشعب بانضمامهم وكانوا من الاوائل الذين تصدوا لرتل القذافي في الشرق ومنهم الطيارين نسور الجو الذين اخروا دخول رتل القذافي وقاموا بما اوتوا من قوة وقدموا شهداء منهم الورفلي ومن تبقى منهم اليوم هم من يقصفون انصار الشريعة التكفيرية و من في دربها و هم الآن تحت رئاسة الاركان التابعة البرلمان الشرعي الذي انتخبه الشعب
    بل اقول قد ارتحنا من القذافي وضحى الشعب الليبي بكثير من الشهداء والجرحى حتى جاء من سموا انفسهم اسلاميين والاسلام من افعالهم براء فحاولوا ان يمونوا بديلا للقذافي فقتلوا وعذبوا ودمروا كما كان يفعل القذافي ولسان حالهم يقول اما ان نحكمكم واما ان ندمركم او نقتلكم كما كان يقولها القذافي و كما كانوا يرددونها في مصر سنحرق مصر
    والغريب عدم تطرقك لدعم القطري لهذه الجماعات وهي ابنة امريكيا الصغرى وبها اكبر قاعدة امريكية وسفارة للكيان الصهيوني والذي تدعم ميلشيات الاخوانية فمن وراء قطر غير امريكيا وهي من تدعم داعش لتشويه صورة الاسلام ولنقل معركتها مع هذه الجماعات الى اراضينا وبايدي عربية بدل ان تخسر جنودها وراينا داعش كيف يقتلون المسلمين كل يوم ويدعون الكيان الصهيوني مرتاحا وكذلك انصار الشر في ليبيا يذبحون الضباط والقضاة والحقوقيين بحجة ردتهم عن الاسلام
    لا تسر امام الاعلام المضلل التي تقوده الجزيرة والعربية واخواتهم وحكم عقلك فليس كل من ينادي بالاسلام هو الحل هو من سوف يحكم به وراينا منهم عجب العجاب حين حكموا بل كان همهم الحكم ولا غير الحكم وتسببوا في دماء وانهيار للدولة فعن اي يتحدثون ؟ فكانت اسرائيل صديقة وامريكيا كذلك ولم يتم الزحف على القدس كما كانوا يقولون بل زاد التعاون بينهم وبين الغرب وطلبوا الاموال منهم بل فتحوا سفارة لحكومة بشار السفاح عندهم واستقبلوا رئيس المجوس الداعم لقتل الشعب السوري وفتحوا حسينيات في بلدهم السني
    واخيرا ياريت تتمعن في الشأن الليبي قبل ان تتكلم ولا تجعل حقدك على شخصيات تعميك عن الحقيقة وليس كل عسكري يكون خائنا لوطنه كما توهمنا الاعلام الزائف وليس كل من هو اسلامي هو اسلامي بالفعل والصفات

اترك رد