تقارب الجزائر و إيران !

إستنكر الكثير من المثقفين تقارب الجزائر مع إيران، و تساءل الكثيرون عن جدوى هذا النقارب، لأن هذا التقارب يعني تباعد ضد دول الحلف السني الإسلامي بقيادة السعودية.

وهو يعني نقص التواصل بين الجزائر و تركيا و باكستان مثلا.

فكل ما تفعله الحكومة الجزائرية هو ضد التيار السني!

فلا يمكن للجزائر أن تبقى خاضعة لنظام سوفياتي هش و قديم لا يسمن و لا يغني من جوع.

و لا يمكن للجزائر لعب دورين متناقضين، فهي كانت عضوة مؤقتة في حلف الناتو، و تم رفع الحضر على إستيراد الأسلحة لصالح الجزائر، و قام ملك امغرب بخطوة طيبة بإعلان التقارب مع الجزائر و فتح الحدود، و قامت السعودية بالإتصال بالجزائر لكي تنضم للتحالف الإسلامي. لكن رفضت الجزائر كل هتاه التقاربات مع القسم الغربي و أصرت على تبعيتها لروسيا، بل اعرب الأإيرانيون سعادتهم بالتعاون مع الجزائر !

و لا تقوم الجزائر بالإنفتاح على المسلمين السنة و على الغرب سوى في الأمور السيئة، مثل فتح أسرار الجزائر لمخابرات فرنسا ! و مخابرات أمريكا التي تحشر أنفها أكثر من اللازم في أمور المسلمين !

معلوم أن الشعب الجزائري يبحث عن حريته، و لايريد حرب أهلية مثل سوريا و يعاني من حكم العسكر مثل مصر !

من المؤكد أيضا أن الكثير من الحكومات لن تثق بالجزائر و مصر و لن تتقارب مع إيران.

فلو غيرت الجزائر موقفها هي و الإمارات العربية فإن هذا سيساعد كثيرا التحالف الإسلامي، و يسهل حل الكثير من المشاكل في الأمة.

لأن تقارب الجزائر مع إيران، يعني أن الجزائر مساندة لبشار، وهذا يمكن أن يفسر رفض الجزائر للكثير من اللاجئين السوريين و طردهم إلى الحدود المغربية، و أيضا وقوف الجزائر مع إيران و روسيا، وك أن الجيش الجزائري يبارك جرائم جيش الحشد الشعبي الإرهابي الهمجي، و أ]ضا يعني وقوف الجزائر مع الحوثيين، ووقوف الجزائر مع روسيا ضد تركيا خاصة في قضية إسقاط الطائرة الروسية !

بنقدور نبيل . 11:54:51 . 2016-01-01

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3201 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد