القنبلة النووية الباكستانية

محاولات إسلامية للوصول للقنبلة الذرية

تعددت محاولات الدول المسلمة للحصول على سلاح القنبلة الذرية، خاصة بعد ظهور عدة تجارب لدول غير مسلمة مطورة تكنولوجيا، مثل روسيا، أمريكا، بريطانيا وفرنسا … ثم ظهرت بعدها الهند بتجريبها لقنابل ذرية !

بدأت بوادر تطوير سلاح نووي بعد ظهور عدة علماء مسلمين عرب لهم خبرة بالمجال، لكن تعرضوا للقتل مثل العالمة المصرية الشهيدة سميرة موسى ، من طرف الموساد الإسرائيلي بمساعدة الجاسوسة  «راشيل إبراهام ليفي» التي عُرفت باسم راقية إبراهيم ( و قد أكدت حفيدتها الإسرائيلية «ريتا ديفيد توماس» ذلك ) .

كما إختفى أكثر من 150 عالم عراقي بعد سقوط صدام !

دون أن ننسى هجوم الطيران الإسرائيلي مرتين ضد الننوي العراقي، المرة اللأأولى في فرنسا في ميناء يتم فيه نقل المعدات النووية إلى العراق بتفجيرات إرهابية، و المرة الثانية عن طريق هجوم طائرات حربية هجومية إسرائيلية عددها ما بين سبعة إلى 15 طائرة ضد مفاعل نووي و معمل عراقي.

و باءت محاولة القذافي بالفشل، حيث إستسلم لأمريكا رغم أنها قتلت بنته و حاصرته، و ترك لجنة غربية تفتش المعمل السري الذي جزب كبير منه تحت الأرض و فكك كل شيء و أخذت أمريكا أهم الأجزاء !

أول قنبلة نووية إسلامية في باكستان

و صول الهند إلى إنتاج قنبلة ذرية و محمولة في صاروخ باليستي أخاف باكستان الجارة، فقامت الأخيرة ببذل جهود خارقة للوصول إلى إنتاج أول قنبلة ذرية إسلامية. و بدأت البحث و العمل منذ سنة  1972 في مرحلة حكم ذو الفقار علي بوتو  Zulfikar Alî Bhutto. و نجح في صناعة أول قنبلة ذرية غسلامية و باكسانية سنة 1987 بقيادة العالم عبد القدير خان Abdul Qadeer Khan . و أكد صحة شكوك CIA المخابرات الأمريكية، حيث إعتقدت أن باكستان وصلت لتكنولوجيا القنبلة الذرية.

و تم تجريب أول قنبلة في 28 مايو 

Dera Ghazi Khan

ديرا شازي خان مدينة باكستانية قربها منجم لليورانيوم، وهو كنز عظيم ساعد باكستان على تطوير الطاقة النووية المدنية و الحربية ! لهذا تم بناء مصنع خاص لإستخراج و معالجة اليورانيوم.

و من بين الدول التي لها لايورانيوم النيجر، لكن تستغله فرنسا عن طريق شركتها الدولية ” أريفا areva “.

 

دعم خارجي لبرنامج باكستان النووي

يقال أن الصين ساعدت باكستان تكنولوجيا، و أن السعودية دعمت المشروع النووي الباكستاني بالمال، بينما تعاونت كوريا الشمالية مع باكستان في مجال الصواريخ الباليستية.

و بعد سنوات عدة تم إنتشار أخبار مفادها أن السعودية إشترت صواريخ حاملة لرؤوس نووية من الصين سرا. و بنت محطة عسكرية لإطلاق لاصواريخ البعيدة المدى بالتعاون مع الصين أيضا، ثم طورت ترسانة الصواريخ و التكنولوجيا النووية بالتعاون مع باكستان، حيث أن السعودية كانت تؤمن أن باكستان ستسلمها قنابل نووية و بضع الصواريخ لأنها دعمتها إقتصاديا.

و من بين الأمور التي وجب عدم نسيانها  هي أن الخبراء الإقتصاديين يعتقدون أن باكستان صرفت نصف الناتج القومي المحلي لتطوير البرنامج النووي !

 

تجهيز الأسلحة الحاملة للنووي

إستطاعت باكستان تجهيز غواصات حربية مثل 2 Agosta 70  قادرة على إطلاق صواريخ نووية ، كما تم التعديل على طائرات F16 الأمريكية الصنع لكي تكون قادرة على حمل القنبلة النووية، و يمكن لباكستان إطلاق صواريخ نووية مثل شاهين يصل مداها إلى 2500 كلم.

atomic_bomb_explosion download-29 large_1238110648 upp3 عبد القدير خان

بنقدور نبيل .  17:45:23 . 2016-01-20

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2935 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد