السودان تكاد تفقد أبيي

السودان تكاد تفقد أبيي

إنتشرت في وسائل الإعلام العالمية، و منها العربية أخبار عن إستفتاء جرى في أبيي لصالح الإنضمام لجنوب السودان مما يعني فقدان السودان لهاته المنطقة الغنية بالبترول، والغنية بعدد من السكان الذين إنغمسوا و ذابوا في الثقافة السودانية العربية !

لكن هاته الأخبار غير دقيقة و غير مؤكدة، فهناك فوضى في ما يخص أبيي، مما جعل السودان وحكومتها في الخرطوم رفض الإستفتاء، كما ترفض نوع من المطالب  أو الإراءات من دول خارجية تحث على فصل أبيي عن السودان ! ووسط هذا الإحتقان ووسط إستمرار تفكيك السودان المسلمة، لا تتحرك أية دولة مسلمة في العالم، على الأقل لكي تبين تعاطفها مع السودان.

بعض القبائل بايعت علنا جنوب السودان مقابل رفضها للخضوع لحكومة الخرطوم. و مما يزيد فقدان السودان لتحكمها في منطقتها الجنوبية هي تواجد الجيش الإيثوبي الذي يهدد السودان منذ مدة، لكنه هذه المرة لم يتواجد كجيش مستقل، بل إرتدة القبعات الزرق، مم ايعني أنه دخل ((قانونيا)) حسب الغرب كقواة حفض السلام. مما يعني أن الجيش السوداني لا يتطيع التصرف. مقابل عدم قدرة الإيثوبيين على منع تسليح قبائل أبيي ! بالإضافة إلى عدم منع مقاتلوا جنوب السودان من التحرك في أبيي.

سكان أبيي يثورون لعدة أسباب أهمها أمرين:

– المعاناة من الفقر و التهميش منذ حوالي 1909 ميلادي.

– وجود البترول ، و إغراءات الغرب يحث بعضهم على – وجود البترول ، و إغراءات الغرب يحث بعضهم على إتخاذ قرار الإنفصال ! لكن لا يتطسعون الإنفصال كإقليم صغير أو إمارة بل سيصبحون مقاطعة صغيرة تابعة لجنوب السودان، وأغلب سكان أبيي مسلمون يعرفون تحدث اللغة العربية و يختلفون قليلا عن جنوب السودان. لكن كل شيء ممكن بسبب الذهب اللأسود الذي يبدو أنه نقمة و ليس نعمة على المسلمين.

بنقدور نبيل 01/11/2014 – 12:59:19

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2685 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد