الحل لتحرير فلسطين واحد

الحل لتحرير فلسطين واحد لا حلين أو ثلاثة، نعم إنه الجهاد في سبيل الله، التضحية بالغال و النفسي، وبالروح و إالدم و العائلة و المال و كل شيء…

لا توجد حلول مجانية، سهلة و هنيئة. و الجميع يعرف ذلك.

 

الجهاد هو مفتاح فلسطين

أمطرونا بالكلام الفارغ، ولوثوا عقولنا بالتغريب الكاذب، و قتلوا فينا النخوة و الشجاعة، ثم نكاد نموت كمدا.

نبحوا علينا بكل كلمات قاموس الذل من : حوار الأديان، إتفاقيات، قوانين دولية، أمم متحدة، عقود وئام، سلام، أخوة في الإنسانية، إتفاقية كامب دافيد … في الوقت الذي يتفنن فيه الإسرائيليون بالتعاون مع الغرب في ذبح الفلسطينيين و جيران فلسطين.

الجيران الذين وصلتهم نيران حرب فلسطين وووووو أصبحوا يعانوا من ظاهرة “الدومينو” وهي سقوط الدومينو على دومينو آخر حتى تسقط الجميع… نعم كل أرض الإسلام تحترق…

دوخونا بالغناء، مئآت الآلاف من الألبومات تتغنى بفلسطين … كسروا راسنا بالرقص، و الإجتماعات، و القمم، القمم التي أصبحت خوازيق كل من يحضرها، حيث يقع القائد الهمام أمير الزمان حاكم بلا عنوان و لا محل له من الإعراب على مؤخرته من قمة لأخرى حتى يتخوزق جيدا ليلد لنا التنديد و الوعيد، حتى يكاد الواحد منهم يقول ” نحن نندد ونجغدد و ندغدغ العدو…”، واللبيب بالإشارة يفهم…

بعد أن تقيؤوا علينا كل ألوان النفاق، جاء الشوط الثاني من المبارات، وهذه المرة باعوا المبارات كاملة للخصم، ورفضوا تسجيل هدف الشرف، و يكادوا لا يصبروا حتى الوصول إلى الأشواط الإضافية.

نعم رفضوا الإنتصار وليس لم ينتصروا، فبعد “نكبة “الشوط الثاني” ، جاء الشوط الأول تحت إسم ” الخيانة”. حيث باغوا المبارات عن طريق الوقوف مع إسرائيل و أعوانها كلاب الروم.

فنهق حمار من مصر يقول أن حماس إرهابية و أنه وجب إيقافهم، و أكد الإسرائيليون سعادتهم بتعاون السيسي معهم، وكأن الأطفال الذين يقصفون في غزة حكم عليهم بأنهم إرهابيون منذ ولادتهم، فقط لألأنهم عاشوا ورأو الحياة وولدوا مثل باقي البشر… لكن السيسي إبن اليهودية يقول لا، لا لعيش أطفال غزة، لا لحماية مقدسات المسلمين.

و بيني وبينكم هذا منتظر، فهو جبان، فلو كان رجل حقيقي لجاهد و أظهر قوة الجيش في ساحات الوغا وليس في شوارع مصر يهدد حرائر مصر و يغتصبهن و ييتم أطفال مصر، حتى يكاد يحول مصر إلى سوريا ثانية أو غزة ثانية … لكن ليس له شجاعة ولا مروءة : طلع عرص” و إبن كلب.

أما الحكام الآخرون فهو يتقاتلون بكل ما أوتوا من قوة للتمسك بالكرسي، إلى درجة تحويله إلى كرسي متحرك، مثل رئيس الجزائر، دولة عظيمة يحكمها ضبع كهل لا يستطيع التغوط في المرحاض بدون مساعدة أحد و يريد أن يحكم ، بل المصيبة حضر للأأن يخلفه أخوه بمباركة من جنرالات الحرب “الحركيين” أبناء فرنسا الخونة…

نعم الحياة هي نتيجة الشوط الثاني للمبارات الغير عادلة أصلا، فالغرب يلعب دور حكم المباراة وهو الذي يسجل اللأأهداف ضدنا و لصالح إسرائيل البائدة…

نعم بإبادة، لأننا سبيدها بحل أوحد لا ضباب فيه، بل فيه الوضوح التام، الجهاد، وهو القتال لتحرير القدس بدون لف أو دوران.

بنقدور نبيل 21/07/2014

 

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2961 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد